كشف رئيس الاتحاد الاردني للاعلام الرياضي امجد المجالي ان الاهتمام الاكبر في المباريات التحضيرية للمنتخبات يجب ان ينصب على الجوانب الفنية وتصحيح الاخطاء بعيدا عن لغة الارقام والنتائج النهائية التي قد تكون مضللة احيانا.
واضاف ان الكثير من المنتخبات العالمية حققت انتصارات كبيرة في مواجهات ودية قبل البطولات الرسمية لكنها سرعان ما ودعت المنافسات مبكرا مما يؤكد ان المعيار الحقيقي يكمن في حجم الاستفادة المكتسبة فعليا على ارض الملعب.
وبين ان التقييم الموضوعي للاداء يتطلب النظر الى طبيعة المنافس وقوته وتاريخه الكروي في القارة الاوروبية وليس فقط التوقف عند الخسارة التي تعد جزءا طبيعيا من رحلة الاعداد والتحضير للبطولات الكبرى القادمة للمنتخب.
تحليل الاداء الفني وكسر حاجز الرهبةوشدد على ان مواجهة مدارس كروية متطورة تفرض ضغوطا بدنية وذهنية عالية على اللاعبين مما يؤدي الى ارتكاب اخطاء فردية ناتجة عن قوة الاستحواذ والضغط العالي الذي يمارسه الخصم في مختلف ارجاء الملعب.
واكد ان هذه الاخطاء تعد دروسا قيمة للجهاز الفني واللاعبين لضمان الجاهزية التامة قبل الاستحقاقات الرسمية مشيرا الى ان الاحتكاك بفرق قوية يساهم بشكل مباشر في كسر الرهبة النفسية لدى اللاعبين وتطوير مستواهم العام.
واوضح ان النتائج الرقمية في الوديات لا تعكس بالضرورة مستوى التطور الحقيقي للفريق مطالبا الجماهير بضرورة دعم المنتخب وعدم الاكتراث بالنتيجة بقدر الاهتمام بتطور الاداء الجماعي والانسجام بين كافة الخطوط واللاعبين خلال الفترة القادمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك