تواصلت الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، مخلفة قتلى وجرحى وأضراراً مادية في مناطق حدودية وداخل العمق الروسي، في ظل استمرار الحرب منذ أكثر من أربع سنوات ونصف السنة.
وتأتي هذه التطورات وسط سعي كل طرف إلى توسيع نطاق عملياته العسكرية واستهداف مواقع داخل أراضي الطرف الآخر، في ظل غياب أي حلول سياسية تنهي النزاع.
وأعلنت السلطات الروسية مقتل مدنيَين وإصابة شخصَين آخرَين جراء قصف أوكراني استهدف بلدة سوزمكا الحدودية خلال الليل.
وقال القائم بأعمال حاكم المنطقة، إيغور كوفالشوك، عبر تطبيق" تليغرام"، إنّ" مدنيَين قُتلا وأصيب شخصان بجروح نتيجة قصف مدفعي".
وفي تطور آخر، أفاد رئيس جمهورية تتارستان، رستم مينيخانوف، بأنّ هجوماً بطائرات مسيّرة استهدف مبنى سكنياً في المنطقة الواقعة وسط روسيا، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.
وأضاف عبر" تليغرام" أن منشآت صناعية تعرضت أيضاً للاستهداف، مؤكداً أن العمليات الإنتاجية لم تتوقف، من دون الكشف عن أسماء المنشآت المستهدفة، وتضم تتارستان عدداً من أكبر منشآت معالجة النفط والبتروكيماويات في روسيا.
في المقابل، أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل امرأة وإصابة أخرى بجروح خطرة جراء هجوم بطائرة مسيّرة روسية على منطقة سومي الحدودية شمال شرقي البلاد.
وقال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في سومي، أوليغ غريغوروف، إن الهجوم أسفر عن مقتل امرأة تبلغ من العمر 44 عاماً وإصابة أخرى، تبلغ 33 عاماً، بجروح خطرة، مضيفاً أن الضربة تسببت أيضاً بأضرار جسيمة في مبنى غير سكني مكوّن من ثلاثة طوابق.
وفي جنوب أوكرانيا، أفادت السلطات المحلية بإصابة ثلاثة أشخاص جراء هجوم استهدف منطقة ميكولاييف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك