كشف تقرير نشرته صحيفة The Guardian أن عيادات في ولايات فلوريدا وتكساس وغيرها من الولايات الأمريكية تبيع علاجات بالخلايا الجذعية لأسر تعاني أطفالها من اضطراب طيف التوحد، وذلك مقابل رسوم تصل إلى 20 ألف دولار للجلسة الواحدة، في غياب تام لأي ترخيص أو إثبات علمي لفاعلية هذه الإجراءات.
وتُحقن الخلايا الجذعية المستخرجة من الحبل السري لأطفال توحديين تبدأ أعمارهم من 18 شهراً فما فوق، إذ تُسوّق هذه العيادات علاجاتها تحت مسمى «الطب التجديدي»، مستهدفةً الأسر التي تبحث بيأس عن حلول لأطفالهم ذوي الاحتياجات المكثفة.
تحذيرات علمية من مخاطر جسيمةحذّر علماء ومختصون من أن هذه الممارسات لا تستند إلى أي دليل علمي موثوق، بل قد تنطوي على أضرار صحية بالغة.
ويرى هؤلاء أن هذه العلاجات تنتشر بصورة متسارعة في الولايات المتحدة، في ظل ما وصفوه بالتشجيع الفعلي من وزير الصحة الأمريكي روبرت كينيدي جونيور.
وتحدّث عدد من الآباء الذين أخضعوا أطفالهم لهذه الإجراءات لصحيفة The Guardian، مُعبّرين عن آمالهم ومخاوفهم في آنٍ واحد إزاء علاج يبدو أنه يكتسب زخماً متزايداً داخل الولايات المتحدة، رغم غياب الموافقة التنظيمية عليه.
انتشار مقلق في غياب الرقابةيأتي هذا الكشف في سياق مخاوف متصاعدة من تراجع الرقابة الفيدرالية على الممارسات الطبية غير المرخصة، لا سيما تلك التي تستهدف فئات هشة كالأطفال المصابين باضطرابات النمو.
ويرى المنتقدون أن الإقبال على هذه العلاجات يعكس يأس الأسر وحاجتها الماسة إلى خيارات علاجية فعّالة، وهو ما تستغله هذه العيادات التجارية.
الخلايا الجذعية المستخدمة مستخرجة من الحبل السري.
الأطفال المستهدفون من عمر 18 شهراً فما فوق.
تكلفة الجلسة الواحدة تصل إلى 20 ألف دولار.
العلاج غير مرخص ولم تثبت فاعليته علمياً.
العيادات تنشط في فلوريدا وتكساس وولايات أخرى.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من وزارة الصحة الأمريكية أو من مكتب روبرت كينيدي جونيور بشأن هذه التقارير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك