كييف" رويترز": قال مصدر دفاعي أوكراني إن كييف ستسعى للحصول على تمويل عسكري إضافي بقيمة 20 مليار دولار من حلفائها خلال اجتماع يعقد الأسبوع المقبل بهدف ترسيخ ما تراها نقطة تميزها على روسيا في الوقت الحالي على أرض المعركة.
وسيقدم الطلب يوم الخميس المقبل خلال اجتماع مجموعة الاتصال المعنية بالدفاع عن أوكرانيا، وهي تحالف يضم أكثر من 50 دولة ويعرف أيضا باسم مجموعة رامشتاين التي ينسق من خلالها الحلفاء تقديم المساعدات المالية والعسكرية لكييف.
وقال المصدر" لدينا ما يتراوح من ستة إلى تسعة أشهر في ساحة المعركة، وهو ما يتطلب تسريعا عاجلا للتمويل".
وتباطأت وتيرة تقدم روسيا في ساحة المعركة هذا العام، وتوقف فعليا الشهر الماضي، بعد أن ألحقت غارات أوكرانية بطائرات مسيرة متوسطة المدى ضررا بإمداداتها وخدماتها اللوجيسيتية على خط المواجهة.
وفي الوقت نفسه، تلحق ضربات الطائرات المسيرة الأوكرانية بعيدة المدى أضرارا بقطاع الطاقة الروسي.
وقال بوتين الأسبوع الماضي إن القوات الروسية لا تزال تتقدم في ساحة المعركة كل يوم ولا يوجد خطر على الاقتصاد الروسي، رغم إقراره بأن الضربات الأوكرانية تسبب أضرارا.
وقال المصدر إن بعض الحلفاء سيطلب من كل منهم المساهمة بمبلغ يتراوح بين اثنين وستة مليارات دولار للوصول إلى الهدف البالغ 20 مليار دولار، إما في شكل مساعدات أو قرض.
وكانت صحيفة بوليتيكو أول من نشر عن هذا الطلب.
قال يجور كوفالتشوك القائم بأعمال حاكم منطقة بريانسك الروسية في منشور على تيليجرام إن شخصين قُتلا وأصيب 10 آخرون في هجوم أوكراني على المنطقة الحدودية.
وأضاف أن قصفا على منطقة سوزيمكا القريبة من الحدود تسبب في مقتل الشخصين وإصابة اثنين، في حين أصيب السبعة الآخرون في هجوم على محطات وقود في ستارودوب على بعد حوالي 110 كيلومترات.
وذكر أن طفلا عمره خمس سنوات أصيب أيضا في هجوم منفصل بطائرة مسيرة.
وفي منطقة سومي بشمال أوكرانيا، قال الحاكم أوليه هريجوروف على تيليجرام اليوم الجمعة إن امرأة لقيت حتفها وأصيبت أخرى بجروح خطيرة في هجوم روسي بطائرات مسيرة.
وأصيب ثلاثة في هجوم بطائرات مسيرة في مدينة ميكولايف بجنوب أوكرانيا، حسبما أفادت السلطات المحلية عبر تيليجرام.
ولم يتسن لرويترز التحقق من هذه الوقائع على نحو مستقل.
وتعرض مبنى سكني في مدينة بمنطقة تتارستان الروسية على بعد أكثر من 1600 كيلومتر عن أوكرانيا، لضربات بطائرات مسيرة أوكرانية اليوم الجمعة، حسبما أعلن مسؤولون روس، ما أدى إلى إلغاء احتفالات بمناسبة العيد الوطني.
وأفاد الجيش الأوكراني بأنه استهدف مصفاة النفط الرئيسية" تانيكو" في تتارستان، بالإضافة إلى مصنع لإنتاج المطاط الصناعي المستخدم في صناعة الصواريخ البالستية في مدينة توغلياتي الواقعة على نهر الفولغا في منطقة سامارا.
وكثّفت كييف ضرباتها على البنى التحتية للطاقة في روسيا في السنة الخامسة من الحرب، مستهدفة مواقع بعيدة مثل جبال الأورال.
وقال رئيس بلدية نيجنيكامسك، وهي مدينة صناعية يبلغ عدد سكانها 240 ألف نسمة وتقع على نهر كاما شرق جمهورية تتارستان، إن المدينة تعرضت لهجوم.
وأعلن رئيس البلدية رادمير بيلياييف على تلغرام" استهدفت طائرة مسيرة مبنى سكنيا"، مؤكدا إصابة أربعة أشخاص بجروح.
ونُقل أكثر من 20 شخصا إلى مركز إيواء مؤقت، كما قال.
وأضاف" لأسباب أمنية، تقرر إلغاء جميع الفعاليات العامة المقررة غدًا".
وتحيي روسيا الجمعة" يوم روسيا"، ذكرى تأسيس الاتحاد الروسي عام 1991 بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.
وأفادت قناة إم إس كي-1 الروسية بنقل الاحتفالات الرئيسية المقررة في الساحة الحمراء بموسكو إلى مكان مغلق خارج مركز المدينة.
وتم اعتراض نحو 12 طائرة مسيرة كانت متوجهة إلى العاصمة الروسية اليوم الجمعة، وفق رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين.
وهذا العام، شنت كييف غارات جوية متكررة على مدن روسية، غالبا على بعد مئات الكيلومترات عن أوكرانيا.
وأقر الرئيس فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي بحاجة روسيا إلى تحسين دفاعاتها الجوية.
ولم تُسفر محادثات تقودها الولايات المتحدة لإنهاء أكثر من أربع سنوات من النزاع عن أي تقدم في الأشهر الأخيرة، مع انصراف اهتمام واشنطن إلى الحرب مع إيران.
وتسبب النزاع الذي هو الأسوأ في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، بمقتل آلاف المدنيين وعشرات آلاف الجنود على الأقل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك