أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، حصيلة عدوانه في لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي، متفاخراً بقتل نحو مئة شخص وشن مئات الغارات واعتقال العشرات، في إطار تصاعد عملياته في المناطق الثلاث.
وقال الجيش، في بيان، إنه شن 310 غارات على لبنان استهدفت" مواقع وبنى تحتية لحزب الله" جنوبي لبنان، مشيراً إلى قتله نحو ثمانين من عناصر الحزب، تزامناً مع عمليات برية واسعة في مناطق الجنوب.
ويأتي ذلك فيما تظهر مقاطع فيديو نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي وأخرى متداولة على منصات التواصل أن العديد من الأهداف المستهدفة عبارة عن منازل ومبان يزعم أنها بنى تحتية تابعة لـ" حزب الله".
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس عدواناً على لبنان خلّف 3711 شهيداً و11483 جريحاً حتى الخميس، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
وبرغم هدنة بدأت في 17 إبريل/ نيسان تواصل العدوان عبر قصف يومي دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى.
وفي قطاع غزة، قال الجيش في بيانه إن عملياته متواصلة لتحديد مواقع الأنفاق ولا سيما في خانيونس جنوبي القطاع، مشيراً إلى قتل أكثر من عشرين شخصاً بزعم الانتماء إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، استشهد نحو 73 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 173 ألفاً آخرين، إضافة إلى دمار واسع طاول 90 % من البنية التحتية المدنية في القطاع.
أما في الضفة الغربية المحتلة، فقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه اعتقل 50 فلسطينياً خلال الفترة نفسها، عدا عن مصادرة آلاف الشواكل.
ولم يأت بيان جيش الاحتلال على ذكر استهداف جنوده عائلة فلسطينية في الخليل مساء الجمعة الماضي، وأسفرت عن مقتل رضيع يبلغ من العمر بضعة أشهر فقط، كما لم يذكر عمليات الهدم التي نفذها وطاولت عشرات المنازل والمنشآت الفلسطينية بزعم عدم الترخيص.
(الأناضول، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك