أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، عن سقوط مسيرتين في المنطقة التي تعمل فيها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، نافيا وقوع أضرار أو إصابات.
في المقابل، أعلن حزب الله أن مقاتليه تصدوا لقوات إسرائيلية كانت تتقدم باتجاه بلدة في جنوب لبنان.
وأضاف الحزب أنه اشتبك، الجمعة، مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم مجددا باتجاه أطراف البلدة «بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية».
وتواصل إسرائيل ضرباتها على لبنان رغم وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/نيسان.
وقال حزب الله إنه استهدف تجمّعًا لآليات وجنود الجيش الإسرائيليّ في بلدة القوزح و بلدة رشاف وموقع بلاط المستحدث بصلية صاروخيّة.
وتواصلت الغارات الإسرائيلية، اليوم الجمعة، على بلدات وقرى في جنوب لبنان.
وشن الاحتلال الإسرائيلي غارة على بلدة كفردونين في قضاء بنت جبيل وأخرى على بلدة عربصاليم قضاء النبطي.
واستهدفت غاراتان إسرائيليتان بلدة الشهابية في قضاء صور جنوبي لبنان.
وبحسب مراسلة الغد فإن الجيش الإسرائيلي أعلن أن الفرقة 91 قضت على عناصر من حزب الله ودمرت 5 منصات لإطلاق الصواريخ ومقرا لحزب الله.
واستهدفت مسيرة إسرائيلية بلدة حبوش، في الوقت الذي شن الاحتلال غارتان على بلدة تول جنوبي لبنان.
ووجهت إسرائيل إنذارا عاجلا إلى سكان لبنان المتواجدين في بلدات وقرى صرفند, تفاحتا, مزرعة سيناي.
وفي بيان قال الجيش الإسرائيلي: «حرصًا على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فوراً والانتقال الى شمال نهر الزهراني».
وأضاف «كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرض حياته للخطر».
واندلعت الحرب في لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط.
وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.
ومنذ ذلك الحين، نفذت إسرائيل حملة ضربات واسعة واجتياحا بريا أسفرا عن مقتل أكثر من 3700 شخص في لبنان، فيما تسيطر على مساحة واسعة من جنوب البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك