بيروت – «القدس العربي»: 103 أيام مرّت على اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حزب الله»، في وقت تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية في ظل عدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار.
وقد نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات مستهدفاً عشرات القرى في مدن النبطية وصور وبنت جبيل في الجنوب.
ودوّت في المقابل صفارات الإنذار، مساء الجمعة، في مناطق متفرقة في الجليل الغربي شمالي إسرائيل، إثر ما وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه «اشتباه بتسلل طائرات مسيّرة أطلقت من لبنان»، وذلك في أحدث سلسلة من الإنذارات شهدتها مناطق الشمال خلال اليوم.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن صفارات الإنذار دوّت في مستوطنات شلومي وبيتزيت وروش هانيكرا في الجليل الغربي «جراء اشتباه بتسلل طائرات مسيرة من لبنان»، دون ذكر تفاصيل أكثر.
وأعلن «حزب الله» في بيان استهدافه تجمعاً لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في بلدة شمع بصليات صاروخية وقذائف مدفعية على دفعات».
وتحدث إعلام عبري عن أن هناك حدثاً أمنياً كبيراً جنوب لبنان يواجهه الجيش الإسرائيلي، وقالت وسائل إعلام عبرية إن «حزب الله» أوقع قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة في كمين وهناك إصابات عديدة.
وتحدثت أخرى عن إصابة 12 جندياً وضابطاً.
بينما أكد الحزب أنه مع ساعات فجر الجمعة، حاولت القوة الإسرائيلية التقدم مجددًا باتجاه أطراف بلدة مجدل زون.
وأشار إلى أن مقاتليه نفذوا كمينا للقوة الإسرائيلية، واشتبكوا مع أفرادها بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية».
كما أعلن الحزب تنفيذ 8 هجمات على أهداف للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان، أبرزها تدمير 4 دبابات ميركافا وآلية عسكرية، واشتباك مع قوة وإجبارها على الانسحاب من بلدة مجدل زون.
سياسياً، اتهم الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في مقابلة مع قناة «الجزيرة»، لبنانيين في واشنطن بأنهم أكثر إسرائيلية من إسرائيل، كما انتقد «حزب الله» وقال إن قراراته العليا ليست نابعة من الداخل اللبناني، بل أصبحت تصدر من إيران.
في السياق، نشرت صحيفة «التايمز» البريطانية مقابلة أجراها مراسلها لشؤون الشرق الأوسط مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اتهم فيها إيران بمحاولة السيطرة على قرار لبنان فيما يتعلق بوقف إطلاق النار بين «حزب الله» وإسرائيل.
وقال سلام «من الواضح سبب رفض طهران لوقف إطلاق النار، أرادت طهران أن تقول إن لبنان ورقة في أيدينا، وإننا نقرر نيابة عن لبنان، ونحن صناع القرار».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك