أعلنت برلين اليوم الجمعة أن صحافية ألمانية محتجزة في سوريا تلقت أخيراً زيارات داخل السجن من طاقم السفارة الألمانية في دمشق.
واختفت إيفا ماريا ميشلمان في يناير (كانون الثاني) الماضي خلال هجوم شنته القوات السورية شمال شرقي البلاد، وهي منطقة كانت خاضعة سابقاً لسيطرة القوات الكردية.
وأفاد شهود عيان آنذاك بأنها نقلت في سيارة تابعة للسلطات السورية إلى مدينة الرقة، برفقة الصحافي التركي الكردي أحمد بولاد.
وكان كلاهما يعملان في وكالة أنباء" إتكين هابر أجانسي" وقناة" أوزغور تي في"، وهما وسيلتان إعلاميتان تركيتان بتوجه يساري، بحسب لجنة حماية الصحافيين.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقالت ناطقة باسم وزارة الخارجية الألمانية، خلال مؤتمر صحافي دوري في برلين، إن" موظفين من السفارة الألمانية في دمشق تمكنوا حديثاً من زيارة ميشلمان".
ولم تكن لديها معلومات عن سبب سجن الصحافية أو التهم الموجهة إليها.
وقبل نحو 10 أيام، عبر محامي ميشلمان الألماني رولاند مايستر عن قلقه في شأن تدهور حالتها الصحية.
وأبلغ وكالة الصحافة الفرنسية بأنه تلقى معلومات تفيد بأن ميشلمان" تعرضت للتعذيب والاستجواب المتواصل، بما في ذلك خلال الليل"، وأنها" فقدت كثيراً من وزنها".
ووصفت لجنة حماية الصحافيين" انعدام الشفافية من جانب الحكومة السورية في شأن احتجاز ومصير" الصحافيين بأنه" غير مقبول"، معربة عن قلقها" في شأن حرية الصحافة في سوريا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك