ليست القيادة أن تكتفي بإدارة الواقع، بل أن تمتلك القدرة على إعادة صياغته وصناعة مستقبله.
فالمدن لا تنهض بالصدفة، بل برؤية واضحة، وإرادة ثابتة، ومشاريع تتحول إلى واقع ملموس؛ فالفكرة تصبح مشروعًا، والمشروع يصنع هوية، والهوية تتحول إلى علامة فارقة، تجعل المدينة حاضرة في كل الفصول، وتفتح آفاقًا للاقتصاد والاستثمار والثقافة والرياضة.
في البترون، تجسدت هذه الرؤية فيما يمكن تسميته “الثلاثية الباسيلية”؛ ثلاثية لم تكن مجرد شعارات، بل مشروعًا تنمويًا متكاملًا أعاد رسم هوية المدينة، ورسّخ مكانتها على الخريطة السياحية والثقافية والرياضية.
البترون مدينة سياحية، استطاعت أن تستثمر جمالها الطبيعي، وتراثها، وتاريخها، فتحولت إلى مقصد للبنانيين والزوار، وإلى نموذج في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية.
البترون عاصمة الميلاد (Capitale de Noël)، فكرة تجاوزت مفهوم الاحتفال التقليدي بالأعياد، لتصبح حدثًا وطنيًا سنويًا يملأ المدينة بالحياة، ويستقطب عشرات الآلاف من الزوار، ويؤكد أن الثقافة والفرح يمكن أن يشكلا رافعة حقيقية للتنمية والاقتصاد المحلي.
البترون Foot City، رؤية جعلت الرياضة جزءًا من هوية المدينة، وحولت كرة القدم إلى مساحة تجمع الشباب والعائلات والزوار، وتفتح آفاقًا جديدة للسياحة الرياضية، وتؤكد أن الاستثمار في الإنسان لا يقل أهمية عن الاستثمار في الحجر.
لقد إستطاع جبران باسيل، من خلال هذه المشاريع الثلاثة، أن يسجل ثلاثية نظيفة من الأهداف في مرمى الجمود والإنماء التقليدي، مثبتًا أن الرؤية عندما تقترن بالتنفيذ تتحول إلى إنجازات ملموسة.
وما تحقق حتى اليوم لا يبدو نهاية المطاف، بل بداية لمسار تنموي مفتوح، مع مزيد من الأهداف التي يُنتظر أن تتوالى تباعًا، لترسخ مكانة البترون كنموذج رائد في التنمية المحلية، وتأكيداً على أن الرؤية الواضحة قادرة على تحويل أي منطقة إلى قصة نجاح، ومثالًا يحتذى به في مختلف المناطق اللبنانية، وبرهاناً أن التنمية الحقيقية تبدأ بفكرة، وتُترجم بمشاريع، لتصبح واقعًا ينعكس ازدهارًا على المدينة وأهلها.
-الاتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار وترامب شارك شخصياً في صياغة بند اليورانيوم المخصّب- واشنطن تمتلك الآن نصاً متفقاً عليه تشعر الولايات المتحدة وإيران بالارتياح تجاهه- الاتفاق لا يقوم على الثقة بطهران بل على مبدأ التنفيذ مقابل المكاسب الاقتصادية مع آلية تفتيش ومراقبة طويلة الأمد وإيران تعهدت بعدم تطوير أو شراء سلاح نووي إلى الأبد- إيران لن تحصل على أي أموال أو تخفيف للعقوبات عند توقيع الاتفاق بل فقط بعد تنفيذ التزاماتها النووية والأمنية والاتفاق يؤدي إلى تفكيك البرنامج النووي وتدمير وإخراج المواد المخصبة من إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك