كشفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أبرز البنود التي تقول إن إيران وافقت عليها ضمن التفاهم المرتقب بين واشنطن وطهران، في وقت تتسارع فيه المؤشرات إلى اقتراب الإعلان الرسمي عن اتفاق يُفترض أن يطوي صفحة المواجهة العسكرية الأخيرة ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المفاوضات.
ونقلت شبكة" سي إن إن" عن مسؤول أميركي كبير قوله إن الاتفاق يقوم على مبدأ" الأداء مقابل التنفيذ"، مشيراً إلى أن طهران وافقت على خمسة التزامات أساسية تشمل تدمير وإزالة المواد النووية، وتفكيك برنامجها النووي، وعدم الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة قبل تنفيذ الالتزامات المطلوبة، إضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز ووقف تمويل الجماعات التي تصنفها واشنطن على أنها مسلحة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تباين واضح بين الرواية الأميركية والإيرانية حول مضمون التفاهم المرتقب، إذ كانت طهران قد أكدت في وقت سابق رفضها توقيع أي اتفاق قبل الإفراج عن الأموال المجمدة، كما نفت مراراً الاتهامات المتعلقة بتمويل مجموعات مسلحة في المنطقة.
وبحسب" سي إن إن"، فإن الاتفاق المؤقت يتضمن تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، على أن يشكل أرضية لمفاوضات لاحقة تتناول الملف النووي الإيراني بصورة أكثر تفصيلاً.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن مسودة تفاهم مؤلفة من 14 بنداً، تتضمن رفعاً تدريجياً للعقوبات الأميركية والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، فيما نفت طهران وجود أي التزام يتعلق بالتخلي عن إدارة مضيق هرمز، الذي لا يزال يمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى نص نهائي متوافق عليه بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن المشاورات الجارية تتركز حالياً على وضع اللمسات الأخيرة تمهيداً للإعلان الرسمي عن الاتفاق.
وتتزامن هذه المعطيات مع تصريحات لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد فيها أن لبنان مشمول بإنهاء الحرب والتفاهمات المرتقبة، ما يرفع منسوب الترقب في بيروت حيال انعكاسات أي اتفاق أميركي - إيراني على الساحة اللبنانية ومسار وقف إطلاق النار في الجنوب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك