يستعد المنتخب الالماني لخوض غمار تحد جديد في كاس العالم المقبلة عبر بوابة المجموعة الخامسة وهو يحمل طموحات كبيرة لمحو اثار الاخفاقات المتتالية التي لاحقته في النسخ الماضية من المونديال العالمي.
واوضحت التقارير ان الماكينات الالمانية تسعى لتجاوز عقدة دور المجموعات التي لازمت الفريق طويلا منذ تتويجه التاريخي في البرازيل حيث يطمح المدرب يوليان ناغلسمان الى قيادة كتيبته نحو الادوار الاقصائية بكل قوة.
وبينت التحليلات ان الاعتماد سيكون كبيرا على مزيج متناغم بين دماء شابة متمثلة في فلوريان فيرتس وجمال موسيالا وعناصر الخبرة بقيادة انتونيو روديغر وكيميش لتقديم اداء مغاير عن الخيبات السابقة في روسيا وقطر.
طريق المانيا نحو المجد وتحديات الخصومواكد المراقبون ان مهمة الالمان لن تكون سهلة في ظل وجود منتخب ساحل العاج الذي يعود للواجهة العالمية بطموحات كبيرة تحت قيادة المدرب ايميرس فايي الذي يعول على مهارات نيكولا بيبيه واماد ديالو.
واضافت المصادر ان منتخب الاكوادور يمثل رقما صعبا في المجموعة بعد ادائه اللافت في تصفيات اميركا الجنوبية مما يجعله منافسا قويا يطمح للعبور الى الدور التالي على حساب الكبار في هذه النسخة.
وكشفت التوقعات ان منتخب كوراساو يسجل حضوره الاول في تاريخه بالبطولة مما يضفي صبغة المفاجأة على المجموعة الخامسة رغم التراجع النسبي في نتائجه الاخيرة خلال المباريات الودية التحضيرية التي سبقت انطلاق العرس العالمي.
طموحات المنتخبات في المجموعة الخامسةواشار الخبراء الى ان ساحل العاج تسعى لكسر نحس الخروج المبكر من الدور الاول الذي طاردها في مشاركاتها السابقة حيث تعول على جيلها الحالي لتجاوز عقبة المجموعات وتحقيق انجاز تاريخي يرضي جماهيرها العريضة.
وذكرت التحليلات ان نظام البطولة الجديد بوجود 48 منتخبا يفتح الابواب امام مفاجات عديدة قد تغير موازين القوى داخل المجموعة الخامسة التي تكتظ بالاسماء الطامحة لاثبات الذات على المسرح الكروي الاكبر في العالم.
واظهرت التقديرات ان الصراع بين المانيا والمنافسين لن يقتصر على المهارات الفردية بل سيعتمد بشكل اساسي على الجاهزية البدنية والقدرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة في بطولة لا تعترف الا بلغة النتائج والاهداف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك