أعلن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي انضمام سوريا إلى “مجموعة أصدقاء مكافحة جريمة الاتجار بالبشر التي تيسرها التكنولوجيا”، خلال اجتماع دعا إليه وفد كوريا ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وأكد علبي أن الحكومة السورية قررت تلبية الدعوة للانضمام إلى هذه المجموعة، انطلاقاً من المعاناة التي تكبدها الشعب السوري في العقود الماضية، بما في ذلك الاتجار بالأشخاص والتربح من معاناة الشعب السوري.
وأشار إلى أن سوريا، بسبب موقعها الجغرافي الذي يربط طرق العبور، أصبحت تمتلك خبرة في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، ومنها مكافحة تجارة الكبتاغون والاتجار بالبشر، مؤكداً استعدادها للعمل مع جميع دول المجموعة.
ويأتي ذلك بعد أشهر من إعلان سوريا الحرب على تهريب المخدرات، خاصة الكبتاغون، وتشكيل لجان وطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وتعتبر مجموعة أصدقاء مكافحة جريمة الاتجار بالبشر التي تيسرها التكنولوجيا بمثابة إطار دولي للحوار والتعاون بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، أُطلقت في عام 2021 بمبادرة من كوريا، وبالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة UNODC، هدفها تعزيز الجهود الرامية إلى مواجهة أنماط الاتجار بالبشر التي تستفيد من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك