أُزيل اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من واجهة مركز جون إف.
كينيدي للفنون الأدائية فجر يوم السبت، بعد ساعات من انتهاء الموعد النهائي الذي حددته المحكمة يوم الجمعة لإزالة أي إشارة إليه من المبنى وجوانب أخرى من عمليات هذا الصرح الفني الشهير.
وبدأ العمال في رفع السقالات وإزالة الحروف التي تضيف اسم ترمب إلى الواجهة الرئيسية للمركز، وذلك بعد تجاوز مهلة منتصف ليل الجمعة بسبب عوامل جوية ولوجستية.
وكان القاضي الفيدرالي كريستوفر كوبر قد أمر بإزالة الاسم خلال 14 يوماً، مؤكداً أن إضافة اسم ترمب إلى التسمية الرسمية للمركز كان إجراءً غير قانوني.
وأصبح المركز يُعرف رسمياً مرة أخرى باسم «مركز جون إف.
كينيدي للفنون الأدائية»، بعد إزالة عبارات مثل «Donald J.
Trump and John F.
Kennedy Memorial Center for the Performing Arts» و«Trump Kennedy Center» من الواجهة والموقع الإلكتروني وجميع الوثائق الرسمية.
ويعود الجدل إلى ديسمبر الماضي، عندما عيّن الرئيس ترمب مجلس إدارة جديداً موالياً له في مركز كينيدي، وقام المجلس بتعديل التسمية الرسمية للمركز ليشمل اسم ترمب، كما خطط لإغلاق المبنى لمدة عامين لأعمال تجديد.
ورفع نشطاء ومعارضون دعوى قضائية معتبرين أن القانون الذي أصدره الكونغرس عام 1964 يحدد اسم المركز تكريماً للرئيس الراحل جون إف.
كينيدي فقط، ولا يحق لأي إدارة أو مجلس إدارة تغييره دون موافقة الكونغرس.
في 29 مايو الماضي، أصدر القاضي كوبر حكماً يقضي ببطلان إعادة التسمية، وأمر بإزالة اسم ترمب من كل مظاهر المركز، كما أوقف خطة الإغلاق المؤقت.
ورغم تقديم استئناف من قبل إدارة ترمب ومجلس الإدارة، إلا أن المحكمة رفضت طلب وقف تنفيذ الحكم، ما دفع إلى البدء الفعلي في الإزالة فجر السبت.
ويُعد مركز كينيدي أحد أبرز المعالم الثقافية في العاصمة الأمريكية، ويستضيف سنوياً عشرات العروض الموسيقية، المسرحية، والباليه، ويحظى بأهمية رمزية كبيرة كتكريم وطني للرئيس كينيدي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك