أعربت دولة قطر اليوم السبت عن تطلعها إلى توقيع الولايات المتحدة وإيران على النص النهائي لاتفاق السلام في أقرب وقت، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية أن الاتصال تناول استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود التي تبذلها باكستان للوساطة وخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأضافت أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري أعرب عن ارتياح بلاده للتقدم الذي أحرزته المفاوضات، وإعلان الوساطة الباكستانية التوصل إلى النص النهائي لاتفاق السلام، معرباً عن تطلعه إلى توقيع الجانبين الأميركي والإيراني على الاتفاق قريباً.
وجدد بن عبد الرحمن آل ثاني دعم قطر الكامل لجهود الوساطة الباكستانية الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مشدداً على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه المساعي، بما يهيئ الظروف الملائمة للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق سلاماً مستداماً في المنطقة.
وعقب الاتصال، قال شريف في منشور على منصة" إكس" إنه أعرب لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن تقديره العميق للدعم القطري الثابت لجهود باكستان من أجل تحقيق السلام.
وأضاف: " تبادلنا وجهات النظر حول آخر المستجدات المتعلقة باتفاق السلام التاريخي.
كلنا أمل أن يُرسي هذا المسعى التاريخي دعائم متينة للسلام الدائم والاستقرار في المنطقة".
وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس الوزراء الباكستاني إن بلاده تستعد للتوقيع الإلكتروني على اتفاق مرتقب بين الولايات المتحدة وإيران فور استكماله، مؤكداً أن الطرفين باتا أقرب من أي وقت مضى إلى التوصل إلى اتفاق، وأن فرص إتمامه خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة تبدو مرتفعة، في ظل الجهود الدبلوماسية الجارية لإنجاز التفاهم بين واشنطن وطهران.
ومساء أمس الجمعة، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن جزء كبير من تفاصيل الاتفاق، بعدما شهدت الساعات الأخيرة إعلانات متوالية بقرب التوقيع على مذكرة تفاهم بعدما صارت صيغتها النهائية شبه جاهزة.
وقال عراقجي إنّ مذكرة التفاهم تتضمن إمكانية تمديد فترة المفاوضات أكثر من 60 يوماً في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأوضح أن بنودها جاءت في أقل من صفحتين، مؤكداً أن مجلس الأمن القومي الإيراني يشرف بالكامل على المفاوضات ومذكرة التفاهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك