أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المرتقب مع إيران سيشكل" حاجزاً أمام امتلاك السلاح النووي"، مشدداً على أن طهران لم تعد تسعى للحصول على أسلحة نووية، ولن تتمكن من امتلاكها" لا عبر الشراء، ولا التطوير، ولا بأي وسيلة أخرى".
وقال ترامب، في منشور على منصة" تروث سوشيال"، اليوم السبت، إن من المتوقع توقيع الاتفاق مع إيران غداً، مضيفاً أن مضيق هرمز سيُفتح أمام حركة الملاحة فور إتمام التوقيع.
وأضاف: " علاقاتنا مع إيران مختلفة تماماً وأفضل بكثير من علاقات الإدارات السابقة.
وعلى عكس مئات المليارات من الدولارات التي حوّلها أوباما إلى إيران، بما في ذلك 1.
7 مليار دولار نقداً، فلن يتم في هذا الاتفاق تحويل أي أموال بشكل مباشر".
وتابع ترامب: " عندما تهدأ الأمور، سندخل لجمع ما تبقى من المواد النووية المدفونة عميقاً تحت الجبال، والتي وصلت إليها قاذفات B-2 الأمريكية، وسنعمل على التخلص منها وتدميرها سواء في إيران أو داخل الولايات المتحدة".
كما أعرب عن تفاؤله بمستقبل العلاقات مع طهران، قائلاً: " نتطلع إلى العمل مع إيران والشرق الأوسط بأكمله خلال السنوات المقبلة، وآمل أن تكتمل هذه العملية بسرعة وسهولة وسلاسة.
وإذا لم يحدث ذلك، فلدينا بدائل أخرى، وآمل ألا نضطر إلى استخدامها مجدداً".
في المقابل، من المقرر أن يعقد مجلس الوزراء الإسرائيلي اجتماعاً غداً لبحث تداعيات الاتفاق الأمريكي الإيراني، وسط انتقادات حادة من مسؤولين إسرائيليين كبار وصفوا الاتفاق بأنه" كارثي".
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية في وقت سابق أن التوقيع المتوقع بين الولايات المتحدة وإيران قد يتم غداً، رغم نفي طهران تحديد موعد نهائي للتوقيع حتى الآن.
وجاء الإعلان الباكستاني عقب اتصال هاتفي بين نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث رحب الجانبان بالمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران والتي قالا إنها وصلت إلى مراحلها النهائية.
وأعرب الوزيران عن أملهما في أن يسهم الاتفاق المرتقب في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، فيما أشاد وزير الخارجية السعودي بالدور الذي لعبته باكستان في دعم جهود الوساطة والحوار خلال مراحل التفاوض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك