أعلن أمين مجلس تنسيق البنوك الإيرانية، عليرضا قيطاسي، مساء اليوم السبت، أنّ الخلل الذي أصاب أنظمة أربعة بنوك إيرانية منذ الصباح كان ناجماً عن هجوم سيبراني محدود اقتصر على هذه البنوك.
وقال قيطاسي، وفق التلفزيون الإيراني، إنّ" الفرق الفنية باشرت فور رصد مؤشرات غير اعتيادية اتخاذ الإجراءات الوقائية والحمائية اللازمة لصون بيانات العملاء والبنية التحتية المصرفية في البلاد"، وأضاف أنه لم يحدث أي وصول غير مصرح به إلى معلومات العملاء، كما لم يسجل أي تسرب للبيانات، موضحاً أن جميع البنى التحتية باتت حالياً تحت السيطرة الكاملة للخبراء الفنيين، فيما تتواصل بسرعة عمليات تأمين الأنظمة وإستعادتها.
وأكّد المسؤول الإيراني أنّ الأولوية الرئيسية تتمثل في حماية أمن وخصوصية عملاء الشبكة المصرفية في البلاد، مشيراً إلى أن الجهود الفنية تتركز على إعادة الخدمات المصرفية إلى وضعها الطبيعي في أسرع وقت ممكن وبأعلى مستوى من الأمان.
ونقل موقع" تابناك" الإيراني عن مسؤول إيراني قوله إنّه في حال اتساع نطاق الهجمات سيجري تقييد أو تعليق خدمات مصرفية غير حضورية في بنوك أخرى مؤقتاً منعاً لانتقال الاضطراب والحفاظ على أمن الشبكة المصرفية.
وشهدت الخدمات المصرفية الإلكترونية لثلاثة بنوك إيرانية كبرى، منذ صباح اليوم، اضطراباً واسعاً، وذكر موقع" تابناك" الإيراني أن بنوك" ملي" و" صادرات" و" تجارت" واجهت خلال الساعات الماضية اضطرابات في خدماتها غير الحضورية.
وتركزت هذه الاضطرابات بصورة رئيسية في خدمات من قبيل تحويل الأموال من بطاقة إلى أخرى عبر أجهزة الصراف الآلي، والخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول، والخدمات المصرفية عبر الإنترنت، إلى جانب عدد من الخدمات الإلكترونية الأخرى، ما تسبب في مشكلات للمستخدمين في الوصول إليها.
وأثارت هذه الاضطرابات في بنوك إيرانية مشاكل في بعض محطات توزيع الوقود، إذ أصبح لدى العديد من المواطنين الإيرانيين الذين استخدموا بطاقات مصرفية صادرة عن البنوك الثلاثة مشاكلات في دفع ثمن الوقود.
وأكدت السلطات المصرفية الإيرانية أن الجهات المعنية والفرق الفنية في البنوك تتابع القضية سريعاً، وتقوم بإجراءات لازمة لمعالجة الخلل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك