أصبح لاعب كرة القدم المغربي أشرف داري محطًا للأنظار، بعد جدل زواجه عرفيًا من مصرية، بالإضافة إلى الاتهامات الموجه له بسرقة مشغولاتها الذهبية.
زواج أشرف داري وإيمان حمديوفي هذا السياق أوضحت أ.
ح، زوجة اللاعب المصرية لـ" تليجراف مصر"، أنها تعرفت على أشرف في 27 أبريل 2025، كأخصائية تغذية خاصة به، ومقيمة معه في منزله، حيث سنحت لها الفرصة التعرف على عائلته وزوجته وأبنائه، والاندماج معهم لفترة طويلة.
وأضافت أنها خلال فترة عملها في منزله بدأت تنشأ بينهما مشاعر حب، على إثرها طلب منها داري الزواج عرفيًا، وفي تاريخ 24 نوفمبر 2025 عقد قرانهما بوجود وكيل وأثنين من الشهود بحسب ما ادعت.
وأوضحت أنها عاشت رفقة الكابتن وزوجته وأخيه الشقيق" بدر" لفترة استمرت فيها علاقتها الزوجية مع الكابتن بشكل طبيعي في وجود عائلته لكن دون علم أغلبهم، مشيرة إلى أن زوجته كانت موجودة في المنزل بشكل مستمر، بينما كانت تقوم هي بوظيفتها مع الكابتن، لتنظيم نظامه الغذائي.
وأكدت أنها بعد فترة من الزمن أصبحت جزءًا من العائلة، لدرجة كانت تحضر فيها اجتماعات مدرسية تخص ابنتي اللاعب.
وقالت الزوجة المزعومة إن داري سافر في الأول من مارس إعارة لأحد النوادي، حيث تركت هي الأخرى منزل اللاعب وعادت إلى منزل عائلتها في الإسكندرية تاركة بعض أغراضها في منزله، وعند عودته فوجئت بأن الأغراض التي تركتها مفقودة، وكانت عبارة عن مشغولات ذهبية وقسيمة زواج، وأتضح لها لاحقًا أنها بحوذة اللاعب.
وأشارت إيمان إلى أنها لم تشك للحظة في نوايا داري، مشيرة إلى أنه كان كريمًا معها وراقيًا، فلم تتواجد أسباب لإثارة الشكوك أو المشاكل.
وسافرت رفقة زوجة داري الأولى إلى المغرب، حيث تصاعدت النزاعات بينهما ووصلت لحد الطعن في سمعتها، وعليه قررت العودة إلى مصر خاصة وأن الكابتن كان يتهرب منها ولا يجيب على مكالماتها، مستغلًا وجوده في السويد آنذاك، حتى طلب منها ألا تفصح عن علاقتهما أمام زوجته قبل أن يحظرها من كافة وسائل التواصل وكأنها لم تكن في حياته يومًا بحد وصفها.
وتابعت: " مرماش عليا اليمين، ومعرفش أنا كنت إيه بالنسبة له، استغلني ومعرفش ليه".
متعة متبادلة وفحص غشاء البكارةوقالت إنها اتخذت كافة الإجراءات القانونية ضد اللاعب لإثبات أنها زوجته خاصة بعد تصريحه بأن ما كان بينهما مجرد" متعة متبادلة"، ومن بين مطالبها القانونية إثبات الاستيلاء على متعلقاتها، وطلب عرضها على الطب الشرعي، وفحص المحادثات والرسائل “الاسكرينات” الموجودة لإثبات العلاقة الزوجية في ظل غياب الوثيقة الرسمية.
وأضافت أنها تلبية للمتطلبات القانونية خضعت لفحص الطب الشرعي لعذريتها، وأظهرت النتائج أن الواقعة في وقت مقارب لما وصفته في روايتها، ما جعل تقرير الطب الشرعي في صالحها.
واختتمت تصريحاتها بأنها تأمل الحصول على حقها في أقرب وقت، وأن تكون هناك حلول لما تعرضت له من إساءات.
وقالت إنها تعرضت للاعتداء اللفظي من قبل والد الكابتن أشرف الذي اتهمها باستغلال اللاعب ورغبتها في الاستيلاء على أمواله.
بينما نفى والد أشرف داري في تصريحات لـ" تليجراف مصر" كافة المزاعم قائلًا: " هذا الأمر لم يحدث إطلاقًا، وأقسم بالله العظيم أن كل ما يُقال كذب وافتراء، ونجلي لم يتزوج هذه السيدة من الأساس".
وأضاف: “كانت تعمل لدينا، وخططت لهذا الأمر من أجل النصب علينا، ولدينا شهود كثر يثبتون صحة موقفنا”.
وتابع مستنكرًا: “كيف تدعي أنها زوجته في الوقت الذي تعيش زوجته وأبناؤه معه، وأنا أيضًا أقيم معه في المنزل؟ ”.
واختتم تصريحاته قائلًا: “أين عقد الزواج الذي يثبت وجود أشرف بن شرقي شاهدًا على هذا العقد؟ وأين المأذون الذي أتم هذا الزواج المزعوم؟ ”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك