القدس العربي - نزوح فلسطيني موروث على ايقاع حروب لا تنتهي…شتات يلد آخر القدس العربي - المحلل التونسي هشام الحاجي: نحن أمام مشهد كروي عربي يطمح للندية والنجاح لن يقاس فقط بالنتائج القدس العربي - مدينة رفح المصرية… سيرة مكان كتبت الحدود ملامح تاريخه التلفزيون العربي - مشروع عائلة ترمب في ألبانيا.. سلطات مكافحة الفساد تلاحق 20 شخصًا القدس العربي - تونس بين ضغوط الهجرة واحتجاجات الشارع العربية نت - المكسيك تبحث عن مُلاك 23 هاتفاً مسروقاً في افتتاح كأس العالم القدس العربي - الحكومة السودانية ترفض الامتحانات الموازية في مناطق سيطرة الدعم السريع القدس العربي - 100 الـ«غارديان» للرواية: هل نحن خارج القائمة أم خارج الاعتراف؟ القدس العربي - اليمن: مخاوف من طوفان الجوع الصامت والانزلاق إلى كارثة أعمق القدس العربي - «بخلاف ما سبق» رواية الكاتب المصري عزت القمحاوي: التشبث بالذاكرة في مواجهة محو المعنى
عامة

فتاوى تشغل الأذهان.. هل تصح الصلاة بتكبيرة واحدة لإدراك الركوع.. وما حكم قول الزوجة لزوجها «أنت لست على ذمتي»

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة
1

حكم قول الزوجة لزوجها" أنت لست على ذمتي"هل تجوز الصلاة بالمصحف والدعاء من الموبايلهل تكفي تكبيرة واحدة لإدراك الركوع مع الإمامنشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عددا من الفتاوى التى تشغل أذ...

حكم قول الزوجة لزوجها" أنت لست على ذمتي"هل تجوز الصلاة بالمصحف والدعاء من الموبايلهل تكفي تكبيرة واحدة لإدراك الركوع مع الإمامنشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عددا من الفتاوى التى تشغل أذهان كثيرا من المسلمين نستعرض أبرزها فى التقرير التالى.

ورد سؤال إلى الدكتور عطية لاشين عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك من سائل يقول في رسالته: قالت زوجتي والله أنت لست على ذمتي فهل أنا كذلك وطلقت؟ ؟

وأجاب الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، قائلا لصاحب السؤال: قر عينا واهدأ بالا وطب نفسا، ما زلت زوجا لزوجتك التي طلقتك، وعليها احتياطا أن تكفر كفارة يمين، مستشهدا بما روت كتب السنة المشرفة عن النبي صلى الله عليه وسلم: العدة بالنساءوالطلاق بالرجال.

وأضاف لاشين أن المرأة كمالها في عاطفتها ورقتها وأنوثتها، وهذا من جبلتها وطبيعتها وسجيتها وما فطرت عليها، ولذلك كانت معظم تصرفاتها وقراراتها مبنية على العاطفة ونادرا ما تحكم عقلها في قراراتها التي تأخذها، مشيرا من ناحية أخرى إلى أنها تخضع لمؤثرات هي من طبيعتها أيضا تؤثر على كمال رشدها وعقلها أثناء اتخاذ قراراتها، مثل تعرضها للحيض الذي يحدث بها تغيرات نفسية وفيسيولوجية واضطرابات نفسية، بالإضافة إلى الحمل والولادة والرضاع، وكل ذلك يجعل معظم قراراتها بعيدة عن الرشد والتعقل والحكمة.

وأوضح عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أن الشرع الحكيم راعى في أحكامه استقرار الأسرة ودوامها، وعدم تعرضها للعواصف الهوجاء والنزغات الحمقاء، ولذلك كانت القرارات المتعلقة بالطلاق والظهار والإيلاء بيد الرجل وليس بيد المرأة.

أجاب الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على عدد من الأسئلة الواردة إليه، من بينها: «هل يجوز أداء صلاة الفرض بالمصحف أو من خلال الهاتف المحمول؟ ».

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريح له، أن الفتوى على جواز ذلك، وهو ما ذهب إليه الشافعية، حيث يجوز للمصلي أن يقرأ القرآن من المصحف أو من الهاتف المحمول أثناء الصلاة، ولا حرج في ذلك، مستدلين بما ورد أن سيدنا ذكوان كان يصلي بالسيدة عائشة رضي الله عنها من المصحف.

الدعاء من الموبايل في الصلاةوأشار إلى أن من الأسئلة كذلك: «هل يجوز قراءة الدعاء من على الموبايل أو من كتاب والتأمين عليه؟ »، مؤكدًا أن ذلك جائز شرعًا ولا حرج فيه، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وقال ربكم ادعوني أستجب لكم»، وهو ما يدل على سعة باب الدعاء وعدم تقييده بشكل معين.

وأضاف أن الدعاء قد يكون محفوظًا لدى الإنسان من الأدعية المأثورة، أو دعاءً خاصًا به يسأل فيه الله من خيري الدنيا والآخرة، كما يجوز قراءته من كتاب أو هاتف أو أي وسيلة أخرى، دون حرج.

وأكد أن الأصل هو الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى، بأي وسيلة ميسرة للإنسان، سواء من حفظه أو بقراءته، مشددًا على أنه لا ينبغي التضييق في هذا الأمر، فكل ذلك جائز شرعًا ومقبول بإذن الله.

أجاب الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه يقول فيه السائل: «دخلت المسجد ولحقت الجماعة وهم راكعون، فكبرت تكبيرة واحدة للركوع، ثم علمت أنه كان يجب أن أكبر تكبيرة الإحرام أولًا، فما حكم صلاتي؟ ».

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريح له، أن الأكمل أن يكبر المصلي تكبيرة الإحرام أولًا وهو قائم، ثم يكبر تكبيرة أخرى للركوع، لكن في حال وقوع تكبيرة واحدة فقط فالحكم يختلف بحسب حال المصلي وقت التكبير.

وأشار إلى أن الحالة الأولى تكون إذا كبر المصلي هذه التكبيرة وهو أقرب إلى القيام، ففي هذه الحالة تُحسب تكبيرة الإحرام، سواء نواها تكبيرة إحرام أو تكبيرة ركوع، أو حتى لم ينوِ شيئًا محددًا، لأن بعض الفقهاء، ومنهم الحنفية، يرون أن الموضع هنا موضع فرض، فينصرف التكبير إليه، وتكون الصلاة صحيحة ولا حرج فيها.

وأضاف أن الحالة الثانية تكون إذا كبر المصلي وهو أقرب إلى الركوع، فهنا لا تُحسب هذه التكبيرة تكبيرة إحرام، وبالتالي لا تصح الصلاة، ويلزمه إعادتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك