أكد وكيل وزارة الخارجية والمغتربين للشؤون السياسية الفلسطينية، الدكتور عمر عوض الله، الأحد، على الأهمية الاستراتيجية للمسار الاقتصادي كركيزة أساسية لدعم صمود الشعب الفلسطيني ومواجهة" التغول الإسرائيلي"، بالتوازي مع الجهود السياسية والقانونية.
وشدد وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية في حديث مع إذاعة صوت فلسطين على أن التحركات الفلسطينية الراهنة في المحافل الدولية تركز على تفكيك ما أسماها" القبة الحديدية الدبلوماسية" التي تمنح دولة الاحتلال الحصانة والإفلات من العقاب.
وفي سياق الحديث عن الدعم الدولي، أشار وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية إلى أن التحرك الراهن يأتي استكمالاً لجهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية، الذين أطلقوا العام الماضي الصندوق الطارئ لدعم الحكومة الفلسطينية وموازنتها.
وفي ختام تصريحاته، أوضح وكيل الشؤون السياسية بالخارجية الفلسطينية أن تصاعد حركات التضامن البرلمانية والشعبية حول العالم لا ينبع فقط من التعاطف مع ضحايا الإبادة الجماعية والمجازر الإسرائيلية، بل يستند بالأساس إلى" المخزون القانوني الدولي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك