اعتبر الكاتب الصحفي يحيى الأحمدي أن الشاب الراحل القعقاع، الذي توفي إثر سقوطه في فوهة حرضة دمت بمحافظة الضالع، يمثل نموذجاً للمواهب اليمنية التي لم تحظَ بالاهتمام والرعاية رغم ما تمتلكه من قدرات استثنائية.
وقال الأحمدي في منشور له إن القعقاع سيبقى “استعارة لوطن يفيض بالمواهب المهملة، كما تفيض جباله وسهوله بالكنوز المهدرة”، في إشارة إلى ما وصفه بغياب الاهتمام بالمبدعين وأصحاب المواهب في البلاد.
وأضاف أن قصة القعقاع تعكس واقعاً مؤلماً يعيشه كثير من اليمنيين الذين يمتلكون قدرات وإمكانات لافتة، لكنهم يواجهون مصيرهم بمفردهم في ظل غياب الدعم والاحتضان.
وأشار الأحمدي إلى أن الراحل سيظل “صورة مصغرة لشعب تائه، يلد المعجزات ثم يتركها تمضي وحيدة في مواجهة قدرها”، معتبراً أن رحيله المأساوي أعاد تسليط الضوء على حجم المواهب التي تزخر بها اليمن، مقابل محدودية الفرص المتاحة لتنميتها والاستفادة منها.
وأثارت وفاة القعقاع موجة واسعة من الحزن والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استذكر ناشطون مغامراته وعروضه التي اشتهر بها في حرضة دمت، مطالبين بالاهتمام بالشباب الموهوبين وتوفير بيئة آمنة تتيح لهم تطوير قدراتهم وإبداعاتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك