لقي نهاية الاسبوع طفل يبلغ من العمر 4 سنوات مصرعه غرقا في شاطئ أشكلون وطفل آخر من جلجولية غرق في بركة سباحة في احدى الشاليهات خلال رحلة استجمام، وبحسب معطيات مؤسسة" بطيرم" لأمان الأطفال، فقد لقي 9 أطفال مصرعهم غرقًا منذ بداية عام 2026، بينهم 5 من المجتمع العربي.
كما تُظهر المعطيات أنه خلال السنوات الخمس الأخيرة (2021-2025)، توفي 84 طفلًا وفتى نتيجة الغرق، من بينهم 37 من المجتمع العربي.
ومنذ عام 2008، تم تسجيل 44 حالة غرق في مدينة أشكلون، بينها 11 حالة وفاة.
أما شاطئ دليلة وحده، فقد سُجّلت فيه 16 حالة غرق منذ عام 2008، من بينها 5 حالات وفاة.
وقالت أورلي سيلفنجير، المديرة العامة لمؤسسة" بطيرم" لأمان الأطفال: " تُذكّرنا هذه المآسي المؤلمة بمدى خطورة البحر والبرك البيتية.
أتوجّه إلى الأهالي بنداء للسباحة فقط في الشواطئ المُعلنة التي تتوفر فيها خدمات الإنقاذ وتكون فعّالة.
فالغرق يحدث بصمت، وخلال وقت قصير جدًا، وفي لحظة واحدة من غياب الانتباه.
كما أن الغرق يُعدّ من أبرز أسباب الوفاة الناتجة عن الحوادث غير المتعمدة بين الرضّع والأطفال والفتيان.
وعندما يتعلق الأمر بالأطفال الصغار، يزداد الخطر في مصادر المياه الطبيعية، حيث يمكن أن تتغير ظروف البحر خلال لحظات.
ومن المهم التذكير بأن البحر قد يكون خطرًا حتى على السباحين المحترفين.
لا تقولوا: " هذا لن يحدث لي".
راقبوا أطفالكم داخل مياه البحر او البرك مع الحفاظ على تواصل بصري دائم والبقاء على مسافة تُمكّنكم من الوصول إليهم فورًا.
كما يُنصح بتعيين شخص بالغ مسؤول عن المراقبة في كل لحظة.
".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك