تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة نيفين مندور الأولى بعد رحيلها عن عالمنا، لتعود سيرتها إلى الواجهة من جديد، خاصة أنها واحدة من الوجوه التي نجحت في ترك بصمة لدى الجمهور رغم قلة أعمالها الفنية، بعدما ارتبط اسمها بفيلم «اللي بالي بالك» الذي يعد من أشهر الأعمال الكوميدية في السينما المصرية.
وحققت نيفين مندور شهرة واسعة من خلال مشاركتها في بطولة فيلم «اللي بالي بالك» أمام الفنان محمد سعد، إذ جسدت شخصية زوجته ضمن أحداث العمل، ولفتت الأنظار وقتها بخفة ظلها وحضورها المختلف، ليحقق الفيلم نجاحا جماهيريا كبيرا ويصبح محطة فارقة في مشوارها الفني.
ورغم النجاح اللافت الذي حققته نيفين مندور من خلال الفيلم، فإن الأعمال التي قدمتها بعد ذلك لم تحقق الصدى نفسه، لتبدأ تدريجيا رحلة الابتعاد عن الساحة الفنية، قبل أن تختفي تماما عن الأضواء لسنوات طويلة، ما أثار تساؤلات الجمهور حول أسباب غيابها المفاجئ.
وخلال أحد ظهوراتها الإعلامية في السنوات الأخيرة، كشفت نيفين مندور للمرة الأولى كواليس ابتعادها عن الفن، مؤكدة أن مرض والدتها كان السبب الرئيسي وراء اتخاذها هذا القرار، إذ فضلت التفرغ لرعايتها والبقاء إلى جوارها، وقالت: «والدتي تعبت وكنا بين المستشفى والبيت، وهي كانت أولى بكل دقيقة أقعدها معاها ومتسبهاش»، موضحة أن حياتها انشغلت بالكامل برعاية والدتها خلال تلك الفترة.
كما كشفت أنها فكرت لاحقا في العودة إلى التمثيل مرة أخرى، إلا أن والدها لم يكن متحمسا للفكرة، قائلة: «لما قررت أرجع للتمثيل تاني بابايا قال لي بلاش ترجعي تمثلي، وكان سايبلي القرار، بس أنا مكنتش عايزة أزعله، وقلت لو جالي حاجة حلوة هعملها، لكن في الوقت ده متعرضش عليا حاجة مناسبة».
وبين نجاح كبير حققته في بداياتها واختفاء طويل عن الأضواء، ظلت نيفين مندور حاضرة في ذاكرة جمهورها، إلى أن جاء خبر رحيلها الذي شكل صدمة لمحبيها، بعدما فارقت الحياة إثر حريق اندلع داخل منزلها، ما أدى إلى إصابتها بحالة اختناق أودت بحياتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك