السوسنة - في ظل تعثر وتفاؤل حذر، بشأن المفاوضات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب، حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، من احتمال توقف المفاوضات مع الولايات المتحدة في حال استمرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان، مؤكداً أن استمرار هذه الهجمات تظهر عجز أميركا عن الوفاء بالتزاماتها.
وقال قاليباف في تدوينة على منصة" إكس" الأحد: " تُظهر الهجمات الصهيونية على الضاحية مرة أخرى افتقار الولايات المتحدة للإرادة أو القدرة على الوفاء بالتزاماتها".
والأحد، أفادت وكالة أنباء" فارس" شبه الرسمية في إيران، بأن طهران تواصل مراجعاتها الفنية والسياسية والقانونية بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، وأنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد، نقلا عن مصدر مقرب من فريق التفاوض.
هذا وتخوض طهران وواشنطن منذ بدء الهدنة الراهنة في 8 أبريل/ نيسان 2026 مفاوضات لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي أن" حزب الله" هاجم مستوطنات في شمالي إسرائيل بثلاث طائرات مسيّرة مفخخة.
وحسب القناة 12 الإسرائيلية، سقطت إحدى هذه المسيّرات في منطقة عسكرية بمنطقة الجليل الغربي.
ورغم وجود مسار تفاوضي برعاية أمريكية وهدنة هشة بدأت في 17 أبريل/ نيسان الماضي ومُددت حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل، يقصف الجيش الإسرائيلي يوميا مناطق لبنانية وينسف منازل عديدة.
ومنذ فجر الأحد، قُتل شخصان وأُصيب ثلاثة آخرون في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة بمحافظتي الجنوب والنبطية جنوبي لبنان، وفق الوكالة.
كما أنذر الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، سكان 29 بلدة وقرية في جنوبي لبنان بإخلاء منازلهم فورا، تمهيدا لمهاجمتها بزعم" خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار".
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان؛ ما خلف 3 آلاف و756 شهيدا و11 ألفا و632 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك