إيلاف من لندن: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن غارة عسكرية" سريعة وقاتلة" أسفرت عن مقتل" الزعيم سيئ السمعة" لعصابة ترين دي أراغوا الفنزويلية.
وقال إنه تم تنسيق العملية بشكل وثيق مع فنزويلا.
وُجهت إلى زعيم العصابة، هيكتور روستنفورد غيريرو فلوريس، تهم التآمر لارتكاب جرائم الابتزاز وغيرها من الجرائم، بما في ذلك تقديم الدعم للإرهابيين، وذلك أمام محكمة فيدرالية أميركية في ديسمبر/كانون الأول.
وتُعدّ ترين دي أراغوا هدفًا لإدارة ترامب التي تزعم أنها كانت تعمل تحت سيطرة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قبل أن تُلقي القوات الأمريكية القبض عليه.
وفي منشور على موقع" تروث سوشيال"، كتب الرئيس ترامب: " بتوجيهاتي، نفّذت القيادة الجنوبية للولايات المتحدة ضربةً سريعةً وقاتلةً أسفرت عن إعدام نينو غيريرو، الزعيم سيئ السمعة لجماعة ترين دي أراغوا، إحدى أكثر المنظمات الإرهابية دمويةً على وجه الأرض".
وأضاف: " لم يعد لإرهابيي ترين دي أراغوا ملاذ آمن في فنزويلا أو أي مكان آخر، وبقيادتي، سنجد هؤلاء القتلة المتوحشين وتجار المخدرات في أي وقت وأي مكان، وسنرسلهم إلى قعر الجحيم حيث ينتمون".
وتابع ترامب قائلاً إن العملية" تم تنسيقها بشكل وثيق مع أصدقائنا في فنزويلا، الذين نعمل معهم بشكل ممتاز".
وتضمن منشوره مقطع فيديو مثيرًا يُظهر لقطةً جويةً لمبنى صغير ذي سقف أخضر وهو ينفجر.
رغم أن ترامب لم يُحدد موعد الضربة، إلا أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث نشر على موقع X أنها وقعت في وقت سابق من هذا الأسبوع على مجمع تابع لعصابة ترين دي أراغوا في فنزويلا.
وكانت عصابة ترين دي أراغوا تأسست قبل أكثر من عقد من الزمن في سجن سيئ السمعة بولاية أراغوا وسط فنزويلا.
وقد توسعت العصابة في السنوات الأخيرة مع هجرة ملايين الفنزويليين إلى دول أخرى في أميركا اللاتينية أو إلى الولايات المتحدة بحثًا عن ظروف معيشية أفضل.
وقد استهدفت إدارة ترامب مرارًا وتكرارًا العصابة وزعيمها بعقوبات بسبب مزاعم تورطهم في أنشطة إجرامية مثل تهريب المخدرات والاتجار بالبشر وغسيل الأموال.
كما استندت الإدارة إلى هذه المزاعم لتبرير ترحيل بعض المهاجرين في الولايات المتحدة إلى سجن شديد الحراسة في السلفادور.
وصنّفت الولايات المتحدة الأميركية حركة" ترين دي أراغوا" منظمةً إرهابية، وعرضت وزارة الخارجية الأميؤكية مكافآت تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تُفضي إلى اعتقال غيريرو فلوريس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك