نقلت وكالات أنباء روسية، اليوم الأحد، عن مستشار الكرملين يوري أوشاكوف قوله إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين بأن اتفاقا بشأن إنهاء الحرب مع إيران أوشك على الاكتمال، وعبر زعيم الكرملين عن ارتياحه لإنهاء الأعمال القتالية.
وبحسب رويترز، ذكر أوشاكوف أن ترمب أبلغ بوتين أيضًا بأن إنهاء الصراع في أوكرانيا أمر مهم، وأنه مستعد لتقديم المساعدة.
وقال ترمب، مساء الأحد، إن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت أدى إلى تأخير التوقيع على الاتفاق المرتقب مع إيران، معربًا عن اعتقاده بأن التوقيع سيتم خلال الساعات المقبلة بالرغم من أن الهجوم أربك الأمور.
وأضاف ترمب، في تصريحات أدلى بها للقناة 12 الإسرائيلية، أنه كان من المفترض توقيع الاتفاق صباح اليوم، إلا أن الهجوم الإسرائيلي على بيروت حال دون إتمام ذلك في موعده.
وأكد ترمب أن الاتفاق مع إيران جيد لإسرائيل، مشيرًا إلى أنه سيضمن عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًّا، من خلال آليات تشمل تفتيش المواقع الإيرانية والتخلص من اليورانيوم المخصب.
وكشف ترمب عن أنه نقل رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب فيها عن عدم رضاه مطلقًا عن الهجوم الذي نفذته إسرائيل في بيروت، مشددًا على أن العملية أغضبته بشدة.
كما انتقد ترمب نتنياهو، قائلًا إنه لا يملك أي قدر من حسن التقدير في اتخاذ القرار، مؤكدًا أنه أوصل هذه الرسالة إليه بوضوح.
وفي تصريحات لشبكة فوكس نيوز، قال ترمب إنه يعتقد أن الاتفاق مع إيران سيتم توقيعه خلال ساعتين أو ثلاث ساعات.
وأضاف أنه «إذا تم توقيع الاتفاق الليلة فسأصدر فورًا أمرًا برفع الحصار البحري المفروض على إيران، » موضحًا أن توقيع الاتفاق مع طهران سيتم في البداية عن بعد، على أن يتم توقيعه حضوريًّا بعد أسبوع.
تحركات أميركية لمنع الرد الإيرانيوأفادت القناة 14 الإسرائيلية فيما نقلته عن مصادر بأن الولايات المتحدة تتحرك، عبر وسطاء إقليميين ودوليين، في محاولة لمنع أي رد إيراني يستهدف إسرائيل بعد قصفها الضاحية الجنوبية لبيروت.
ونقلت القناة 12 عن مصادر أن «الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا كبيرة على إيران لتجنب الرد على إسرائيل».
وأمس السبت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن من المقرر توقيع اتفاق مع إيران يوم الأحد.
وقال ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن مضيق هرمز سيكون مفتوحًا للجميع فور توقيع الاتفاق، مشيرًا إلى أنه في الوقت المناسب وعندما يسود الهدوء سنحصل على اليورانيوم عالي التخصيب.
وأضاف: «في الوقت المناسب، عندما يهدأ الوضع، سندخل ونستخرج الغبار النووي المدفون عميقًا تحت جبال الغرانيت الغائرة بفضل قاذفاتنا بي-2 الجميلة وطياريها البارعين، سنخفِّفه وندمِّره، سواء في إيران أو الولايات المتحدة».
وقال ترمب إنه يأمل أن تسير هذه العملية بسرعة وسهولة وسلاسة وإذا لم يحدث ذلك «فلدينا البديل الأمثل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك