الخرطوم 14 يونيو 2026 – أعلن الجيش السوداني، الأحد، مقتل العشرات من عناصر الدعم السريع وتدمير ما جملته 141 سيارة قتالية ومخازن ذخيرة خلال عمليات نوعية دارت في محاور القتال الثلاثة الرئيسية خلال النصف الأول من هذا الشهر.
وحقق الجيش خلال الأسابيع الماضية تقدمًا كبيرًا في النيل الأزرق باستعادة مواقع من قبضة تحالف يضم الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، فيما يعتمد على الطائرات المسيّرة لقصف إمدادات الدعم السريع في دارفور وكردفان.
وقال المتحدث باسم الجيش، في بيان، “تواصل قواتكم المسلحة والقوات المساندة دك أوكار التمرد وتنفيذ عمليات عسكرية نوعية ناجحة في مختلف محاور العمليات، حيث تمكنت خلال الفترة من الأول من يونيو 2026 وحتى تاريخه من إلحاق خسائر كبيرة بمليشيا آل دقلو الإرهابية ومرتزقتها”.
وأوضح أنه جرى تدمير 29 عربة قتالية للدعم السريع وعشرات العناصر في محور دارفور.
كما جرى تدمير عددٍ من المخازن في نيالا بولاية جنوب دارفور، منها مخزنا ذخيرة، ومخزنا عتاد عسكري، ومخزنا ذخائر خاصان بالطائرات المسيّرة، إضافة إلى تدمير مستودع وقود رئيسي كان يُستخدم في دعم وإمداد عمليات المليشيا.
وتُعد نيالا، التي اتخذها تحالف تأسيس مقرًا إداريًا للحكومة الموازية للسلطات الرسمية، المعقل الرئيسي لقوات الدعم السريع، كما يُستخدم مطارها لاستقبال الدعم الخارجي الذي تُتهم الإمارات بإرساله.
وأفاد البيان بتدمير 92 عربة للدعم السريع في محور كردفان، مع إفشال محاولاتها الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وذكر أنه أسقط مسيّرة متطورة بعيدة المدى معادية في سماء مدينة كنانة وسط البلاد.
وكشف البيان عن تدمير 21 عربة قتالية للدعم السريع، مع تكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد بإقليم النيل الأزرق.
وتعثرت محاولات الدعم السريع، منذ مطلع العام، في تحقيق تقدم واسع في النيل الأزرق رغم سيطرتها على الكرمك ومواقع أخرى.
وقال الجيش إن عملياته العسكرية مستمرة حتى القضاء على الدعم السريع واستعادة الأمن والاستقرار في كافة ربوع البلاد.
ويخوض الجيش منذ أبريل 2023 قتالًا شرسًا مع الدعم السريع، حيث تسيطر الأخيرة حاليًا على معظم أنحاء دارفور وأجزاء من كردفان والنيل الأزرق، فيما يخضع وسط وشرق وشمال البلاد لسيطرة الجيش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك