العربي الجديد - تهاوي أسعار دواجن مصر... فرحة للمستهلكين وخسائر للمنتجين روسيا اليوم - رئيس الوزراء القطري: الدوحة ترحب بالتوصل لاتفاق حول مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل: قضينا على القيادي في حزب الله علي موسى دقدوق بهجوم نهاية الأسبوع الماضي العربي الجديد - ليبيا: مخاوف من عودة أزمة الكهرباء خلال الصيف قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن وطهران.. بين جولات التصعيد والتفاوض | عرض تفصيلي مع سلمى مروان وكالة شينخوا الصينية - تظاهرة حاشدة في طوكيو ضد سياسات التوسع العسكري للحكومة اليابانية روسيا اليوم - تفاصيل مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الفلسطيني يصدر قرارا بتعديل قانون الانتخابات العامة قناة الجزيرة مباشر - Press Review | Wall Street Journal: US Apache incident brought Washington and Tehran closer to an... الجزيرة نت - عقدة الـ5 مباريات تنكسر.. أرقام وإحصاءات من مباراة هولندا واليابان
عامة

موعد على العشاء.. هل تصلح «مائدة فرساي» بقمة السبع بين ماكرون وترامب؟

الوطن
الوطن منذ 3 ساعات
1

تتجه الأنظار إلى قمة مجموعة السبع التي تنطلق، الاثنين، في منتجع إيفيان لي بان الفرنسي، وسط ترقب للقاء جديد يجمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في ظل علاقة اتسمت بالتقارب ...

تتجه الأنظار إلى قمة مجموعة السبع التي تنطلق، الاثنين، في منتجع إيفيان لي بان الفرنسي، وسط ترقب للقاء جديد يجمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في ظل علاقة اتسمت بالتقارب أحيانًا والتوتر في كثير من المحطات.

وتعود بدايات هذه العلاقة إلى ما يقرب من عقد، عندما لفتت مصافحتهما القوية خلال احتفالات يوم الباستيل في فرنسا الأنظار، في مشهد اعتبره مراقبون انعكاسًا لصراع نفوذ خفي بين الزعيمين، وهي الديناميكية التي ظهرت لاحقًا في ملفات عديدة، من إيران وأوكرانيا إلى التجارة والعلاقات عبر الأطلسي، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز.

«ماكرون» قادة دول مجموعة السبعويستضيف «ماكرون» قادة دول مجموعة السبع في أول قمة تعقد منذ انخراط الولايات المتحدة في الحرب ضد إيران، بينما تسعى باريس إلى تجنب أي خلافات قد تؤثر على أجواء الاجتماعات، خاصة بعد التوترات التي شهدتها العلاقة بين الرئيسين خلال الأشهر الماضية.

وتراجعت أجواء الود التي طبعت بداية ولايتيهما الأولى، لتحل محلها علاقة أكثر براجماتية، تأثرت بعدة ملفات خلافية، أبرزها دعم ماكرون للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وانتقاداته للسياسات الأمريكية تجاه إيران.

وفي محاولة لضمان نجاح القمة، أجرت فرنسا تعديلات على جدول الأعمال بما يراعي ارتباطات دونالد ترامب، تفاديًا لتكرار سيناريو مغادرته المبكرة لقمة العام الماضي في كندا، ومن المقرر أن يختتم الرئيسان لقاءاتهما بعشاء رسمي في قصر فرساي عقب انتهاء أعمال القمة.

وتفرض الحربان في إيران وأوكرانيا نفسيهما على جدول المناقشات، في وقت تتزايد فيه الخلافات بين واشنطن والعواصم الأوروبية بشأن قضايا التجارة والطاقة والأمن.

وترى دول أوروبية أن سياسات ترامب أضعفت العلاقات عبر الأطلسي من خلال الرسوم الجمركية والضغوط الاقتصادية، بينما يتهم الرئيس الأمريكي حلفاءه الأوروبيين بعدم تحمل نصيبهم من أعباء الدفاع والأمن الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك