المواطنة والآخر في الفكر الجمهوري: حوار ضد الحرب والعنصريةالعنوان أعلاه هو عنوان محاضرة قدمت يوم الجمعة ١٢ يونيو ٢٠٢٦، ولقد كانت بحق محاضرة أكثر من رائعة، أدارتها بنتنا جيهان البدوي، بكفاءة واقتدار ورقي، وحضرها أكثر من ٢٥٠ من الشباب والشابات، الذين ظلوا متابعين ومنصتين للدكتور عبد الله الفكي البشير.
لأكثر من سبع ساعات متصلة! ولقد اتسمت هذه المحاضرة، كسالفتها التي قدمها عبدالله من خلال نفس المنبر، بعنوان: أزمة التغير ويُتم الفكر في السودان: قراءة في فكر محمود محمد طه، اتسمت بالحيوية والمتعة الفكرية، وقد استمرت لمدة تسع ساعات ونصف، حيث تخللتها أسئلة عديدة وذكية من الحضور، تنوعت وغطت تقريباً معظم المحاور العميقة والنقاط الخلافية التي تشكل أهم انشغالات المهتمين بالفكرة الجمهورية، ولقد جاءت إجابات عبدالله شافية ومسددة ودقيقة وشاملة، بحيث لم تترك فرصة لإثارة الشك أو اللبس في أي من أطروحات الفكرة أو مواقف الأستاذ والجمهوريين والحزب الجمهوري.
ومما يدل على الاحتفاء الكبير لهؤلاء الشباب بمحاضرات عبدالله عن الفكر الجمهوري والسيرة الفكرية للأستاذ محمود، أنهم فورا طلبوا من عبدالله محاضرة ثالثة وجلسة حوارية عن الفكر الجمهوري لاتاحة الفرصة للحوار وطرح الإسئلة ومزيد من المعرفة عن الفكرة الجمهورية.
وقد وافق عبدالله على ذلك.
وأمر آخر يدل على الاحتفاء كذلك انهم هؤلاء قاموا بنشر هذه المحاضرات والندوات في اليوتيوب والفيسبوك وفي مجموعات الشباب الأخرى، وافاد احد المسؤولين عن غرفة غريب ان عدد الذين يأتون للغرفة للاستماع بشكل يومي لهذه المحاضرات يفوق عدد من حضروها حبة.
عبرت الأخت الأستاذة سمية أمين صديق على هذه الندوة وكتبت تقول:“الندوة والتي إستمرت لسبع ساعات كاملة كانت مميزة و مهمة موضوعاً وتنظيماً، ومن اكثر الندوات التي حضرتها حيوية وجذباً للحضور الذي ظل معظمهم متابعاً ومتفاعلاً مع الندوة و مشاركاً بالمداخلات والأسئلة و التعليقات، بصورة لم يتخللها الملل.
قدم الدكتور عبد الله علم واسع وشرح وافي وسهل وسلس وتميز بصبر الداعية وسعة صدره.
مستوي عجيب وطفرة في توضيح الفكرة و تنزيلها لارض واقع مجتمعنا و طرح الحلول لمشاكل سودانا و العالم الحائر.
كل يوم المعرفة بتزيد، رفع دكتور عبد الله مستوى الخطاب لمستوى عالي وسهل في نفس الوقت.
موضوع الآخر بالصورة التي قدمها دكتور عبدالله في الفكرة الجمهورية طرح عميق ومهم.
عني كما هو الحال دايما تعلمت الكتير”.
وعلق أحد الجمهوريين الذين حضروها وشهد بأن المحاضرة كانت قوية وممتعة، وقدمت الفكرة الجمهورية في مستوى عالي، وأن الردود على الأسئلة قد كانت أيضاً قوية ومقنعة وعلمية.
وعلق أحمد الفكي البشير، شقيق عبدالله، قائلاً:طرح عميق والأسلوب كان مفتاح التأثير وبيضمن ايصال المقصود بمرونه وجاذبيهالندوه كانت صرخة وعي لكل السامعين.
بالتوفيق والنجاح الدائم في مشروعك ان شاء الله”.
ولا يفوتني ان أتقدم بخالص الشكر والتقدير لأخي لطفي علي لطفي على جهوده الكبيرة في التنسيق والترتيب لهذه المحاضرات.
أنا أدعو مخلصاً جميع الجمهوريين الذين فاتتهم متابعة هذه المحاضرة خاصة، إلى أن يحرصوا على متابعتها مسجلة في غرفة غريب بالكلوب هاوس، فهذه المحاضرة ذات أهمية خاصة، مثل سابقتها التي قدمها عبدالله من على نفس المنبر.
إننا نشهد اليوم لحظات تاريخية، مظهرها الطاغي يتجلى في اندفاع الشباب والشابات باهتمام زائد وحرص على حضور ومتابعة محاضرات عبدالله عبر هذا المنبر، وهذه هي بوادر مبشرة للغاية، تؤكد بأن من فجروا ثورة ديسمبر الظافرة قد وضعوا أقدامهم الآن على أعتاب طريق اكمال مسيرتهم نحو تحقيق غايات ثورتهم، بتسليحها بالفكرة الثاقبة التي ظللنا ندعوهم إليها.
مناشدة وتجديد طلب لللجمهوريينلكم تمنيت أن تدعو منابر الجمهوريين الأخ عبدالله لكي يقدم محاضرات في المواضيع التي يتم نقاشها في منابرهم ومنتدياتهم، مثل موضوع (مفهوم الآخر في الفكرة الجمهورية،وانسانية الدعوة، وعلمية الدعوةوموقع طريق محمد في الدعوة الكوكبية الإنسانية)، حتى يسهم عبدالله في إثراء هذا الحوار الهادف والهام، ثم هأنذا أكرر دعوتي للمسؤولين عن إدارة هذه المنتديات، عسى أن يستجيبوا هذه المرة، حتى تعم الفائدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك