يعتزم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس المشاركة في مراسم التوقيع المرتقبة للاتفاق بين واشنطن وطهران، في خطوة تعكس الأهمية السياسية التي توليها الإدارة الأمريكية لهذا التفاهم الذي يوصف بأنه محطة مفصلية في العلاقات بين البلدين.
وأكد فانس أن الاتفاق يضمن عدم امتلاك إيران أسلحة نووية" أبداً"، مشيراً إلى أن التزام طهران الكامل ببنوده من شأنه أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار، ويجعل منطقة الشرق الأوسط أكثر جذباً للاستثمارات والفرص الاقتصادية.
وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أن إيران أبلغت واشنطن بأنها لن ترد على القصف الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، معرباً عن أمله في أن يشكل الاتفاق المرتقب بداية عهد جديد في التعامل مع الإيرانيين، بما يسهم في خفض التوترات الإقليمية وتهيئة الأجواء لحلول دبلوماسية أوسع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك