وكالة شينخوا الصينية - الصين ترحب بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران القدس العربي - مونديال 2026: محرز يبحث عن بصمة وداعية تخلّد مسيرته وكالة شينخوا الصينية - هيئة أبوظبي للتراث تعلن عن برنامج مشاركتها في معرض بكين الدولي للكتاب العربي الجديد - صرخة من غزّة: الاعتقال الإداري جريمة مستمرة بحق الأسرى وكالة شينخوا الصينية - صاروخ صيني يرسل 8 أقمار اصطناعية إلى المدار القدس العربي - الدوحة تستضيف لقاء بين الولايات المتحدة وإيران قبل توقيع الاتفاق سكاي نيوز عربية - اتفاق إيران.. كيف يرفع "عبء الداخل الثقيل" عن ترامب؟ وكالة شينخوا الصينية - هيئة بحرية تعلن تعرض سفينة حاويات لهجوم مسلح قبالة عدن جنوبي اليمن العربي الجديد - "لن يصدق أحد أنني جثة".. لإيهاب بسيسو قصائد في مواجهة المحو والنسيان العربية نت - بريطانيا تحظر استخدام تطبيقات التواصل لمن هم دون 16 عاماً
عامة

ربما نسقط.

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة
1

قبل أيام من انطلاق كأس العالم، دار حديث بيني وبين صديقي طارق عن المنتخبات التي تستحق المتابعة في مونديال أميركا. وكما يحدث في كل بطولة كبرى، انحصرت الأسماء بين البرازيل والأرجنتين وألمانيا وفرنسا، قبل...

قبل أيام من انطلاق كأس العالم، دار حديث بيني وبين صديقي طارق عن المنتخبات التي تستحق المتابعة في مونديال أميركا.

وكما يحدث في كل بطولة كبرى، انحصرت الأسماء بين البرازيل والأرجنتين وألمانيا وفرنسا، قبل أن يتوقف طارق عند اسم مختلف:يومها لم أتعامل مع الأمر باعتباره مفاجأة، لأن أخطر المنتخبات ليست دائماً تلك التي تتصدر العناوين، بل تلك التي تتحسن بصمت حتى يكتشف الجميع متأخرين أنها أصبحت قادرة على مقارعة الكبار.

وبعد مواجهة هولندا، عاد ذلك الحديث إلى ذهني من جديد.

ليس لأن اليابان فازت، بل لأنها رفضت أن تخسر.

تقدمت هولندا أولاً، فعادت اليابان إلى المباراة.

ثم عادت الطواحين للتقدم مجدداً، فبدا أنها وضعت يدها على نقاط المباراة الثلاث، غير أن الساموراي كان يحتفظ برد مختلف، إذ نجح في الدقيقة 88 في انتزاع هدف التعادل القاتل.

صحيح أن رائحة اللون البرتقالي كانت تفوح في الملعب، لكننا لم نتذوق طعمه سوى لدقائق معدودة، ولا غرابة في ذلك، فقد تعودنا على هذه الحكاية منذ زمن بعيد؛ هولندا تفعل كل شيء في كرة القدم، لكنها كثيراً ما تعجز عن وضع النقطة الأخيرة في نهاية السطر.

ولعل أكثر ما أعجبني في اليابان أنها بدت وكأنها تملك" الكلمة الأخيرة" دائماً.

فهي لم تعد تبحث عن مفاجأة عابرة أو نتيجة تاريخية ترويها للأجيال القادمة، بل عن مكان دائم بين مدارس كرة القدم الكبرى، ولهذا لم يكن التعادل مع هولندا هو الخبر الأهم، بل الطريقة التي تحقق بها هذا التعادل.

وجاءت المباراة لتذكرنا بحقيقة كثيراً ما تغيب عنا وسط ضجيج الأهداف والنتائج، وهي أن القوة الحقيقية للمنتخبات لا تظهر دائماً في لحظة التقدم، بقدر ما تظهر في الطريقة التي تتعامل بها مع التأخر.

لقد نجحت هولندا مرتين في فرض السيناريو الذي أرادته، لكنها عجزت في المرتين عن حمايته حتى النهاية.

وعلى الجانب الآخر، وجدت اليابان نفسها أمام الاختبار ذاته، فكانت تملك في كل مرة الشجاعة الكافية لإعادة الأمور إلى نقطة البداية.

وبينما كنت أراجع أحداث اللقاء، تذكرت حديثي مع طارق.

يومها ظننت أننا نتحدث عن منتخب قادر على إزعاج الكبار، لكن ما رأيته أمام هولندا جعلني أعتقد أننا كنا نتحدث عن منتخب يريد أن يصبح واحداً منهم.

ولعل اليابانيين أنفسهم اختصروا هذه الفكرة منذ زمن بعيد حين قالوا:" اسقط سبع مرات.

وانهض ثمانيًا.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك