أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، أن إنهاء العدوان على لبنان يمثل" جزءاً لا يتجزأ" من التفاهم الذي تم التوصل إليه بين طهران وواشنطن بوساطة باكستانية، والذي يقضي بإنهاء العمليات العسكرية وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري.
وجاء تأكيد بقائي بالتزامن مع استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي للهدنة في الجنوب اللبناني.
وقال بقائي في تصريحات صحفية: " إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من الاتفاق مع الولايات المتحدة".
وأوضح أن الاتفاق ينص على عنصرين أساسيين يتمثلان في الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وتعويض الأضرار الناجمة عن العدوان، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تعهدت باتخاذ الخطوات اللازمة في هذين الملفين.
وأشار بقائي إلى أن إتاحة الوصول إلى الأصول الإيرانية المجمدة لا تعني أن الولايات المتحدة ستدفع مبالغ جديدة لطهران، بل" الاعتراف بحق إيران في أموالها التي تمتلكها".
وأكد المتحدث الإيراني أن الأنشطة النووية لم تُدرج في الاتفاق الحالي، وأن ملفي رفع العقوبات والأنشطة النووية سيناقشان خلال ستين يوماً من تاريخ التوقيع المرتقب في سويسرا الجمعة القادمة.
وجاء إعلان التفاهم بين واشنطن وطهران مساء الأحد، لكن الجيش الإسرائيلي نفذ، الاثنين، عمليات تفجير وقصف في عدد من البلدات اللبنانية الجنوبية، في سياق استمرار خروقاته.
وترافق ذلك مع عودة بعض النازحين إلى قراهم، فيما دعت بلديات المنطقة الأهالي إلى التريث في العودة خشية استمرار العدوان.
ومنذ الثاني من مارس/آذار، تشن إسرائيل عدواناً موسعاً على لبنان أسفر عن استشهاد 3 آلاف و783 شخصاً وإصابة 11 ألفاً و699 آخرين، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي احتلاله مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، فيما توغلت قواته خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك