ولم يستبعد فانس دورا للقوات الأميركية في إنفاذ الاتفاق مع إيران، رغم اعتقاده أن" وجود قوات عسكرية لن يكون أمرا ضروريا".
وفي تصريح لشبكة" سي بي إس"، قال إن الولايات المتحدة ستكون حاضرة لضمان تدمير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
وأضاف أن الولايات المتحدة ناقشت بالفعل مع طهران كيفية التخلص من اليورانيوم المخصب.
وتابع فانس أن واشنطن" تعتزم التعاون مع كل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في هذه العملية"، وقال إنه لا يزال من غير الواضح الدور الذي ستلعبه الولايات المتحدة في نهاية المطاف.
واستطرد قائلا: " سواء لعبنا دور المراقب أو دور أكثر فاعلية، فهذه أمور سنحددها في المحادثات الفنية".
كما رفض التقارير التي تفيد بأن طهران ستحصل على 24 مليار دولار من الأصول المجمدة إذا استوفت شروطا معينة بموجب الاتفاق.
وقال فانس إن هذا الرقم" لا يظهر في أي مكان في أي من النصوص التي تحدثنا عنها مع الإيرانيين".
وذكر: " الاتفاق يتضمن بنودا تنص على أن إيران ستتوقف عن تمويل الجماعات الإرهابية"، رغم أنه لم يتوسع في توضيح ما يعنيه ذلك بالضبط.
وأضاف فانس: " نحن على استعداد لتخفيف العقوبات بشكل كبير إذا قدم الإيرانيون هذا النوع من الالتزامات طويلة الأجل الضرورية، لكي تكون دولة طبيعية تتخلى عن برنامجها للأسلحة النووية وتتوقف عن تمويل الأنشطة الإرهابية في أنحاء الشرق الأوسط".
وتابع نائب الرئيس الأميركي، أنه لم يتم الإفراج عن أي أموال لإيران منذ توقيع الاتفاق إلكترونيا، الأحد.
وأوضح إنه" لن يتم تحويل أي أموال أميركية إلى إيران بموجب الاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب".
وفي تصريح لشبكة" سي إن بي سي" قال فانس في وقت سابق من الإثنين، إن واشنطن على اتصال مباشر مع طهران قبل أيام من التوقيع على اتفاق إطاري لإنهاء الحرب بين البلدين.
وتابع: " نحن نتعامل مع الجميع في النظام الإيراني"، وأشار بالتحديد إلى" القيادة السياسية والجانب العسكري".
وأضاف: " لدينا علاقات جيدة هناك، لذلك سوف تكون هذه المفاوضات ناجحة، لأننا لم نعد ننقل رسائل عبر العديد من القنوات الخلفية".
وكانت باكستان وقطر وسلطنة عمان تقوم بجهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الحرب.
وللمرة الأولى منذ عام 1979، التقى مسؤولون من البلدين في أبريل الماضي وجها لوجه، لإجراء محادثات في إسلام آباد، علما أنه لا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال فانس: " نحن نتوقع حضور مجموعة كاملة من الممثلين خلال المفاوضات يوم الجمعة"، في إشارة إلى مراسم التوقيع على الاتفاق المقررة في سويسرا.
وذكر أن واشنطن كان لديها موقف أقوى خلال المحادثات مع القيادة الإيرانية، مضيفا: " نحن بالأساس لدينا جميع أوراق اللعب هنا".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك