بعد استهلاك قرابة أسبوع كامل من انطلاق الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية، فرضت القيادات الحزبية حضورها على النشاط الانتخابي، في ظل غياب لافت لعدد من المترشحين عن واجهة الحملة، فبينما واصلت قيادات الصف الأول من رؤساء الأحزاب والنواب جولاتهم عبر مختلف الولايات، بقي حضور عدد معتبر من المترشحين محدودا حتى الآن.
وأرجعت التشكيلات السياسية المعنية بهذا الاستحقاق هذا الوضع إلى تأخر الحسم في بعض ملفات الترشح، وعدم تلقي عدد من المعنيين ردودهم النهائية بخصوص الطعون إلا قبيل انطلاق الحملة بفترة وجيزة، ما جعل القيادات تتولى عمليا قيادة التعبئة السياسية ميدانيا، خصوصا داخل المعاقل الانتخابية التقليدية.
استهداف المعاقل الشعبية والتوجه نحو العمل الجواري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك