قال جاي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، اليوم الاثنين إن الولايات المتحدة تنتظر ألا تفرض إيران رسوما على الشحن عبر مضيق هرمز، لكنه أوضح أن هذه المسألة ستناقش في إطار اتفاق السلام.
يتوقع أن يجري التوقيع على الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا الجمعة على أن تعقبه المزيد من المحادثات" الفنيّة" بشأن اتفاق طويل الأمد.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه مع التوقيع، سيُعاد فتح مضيق هرمز الذي يعد ممرّا مائيا حيويا لصادرات الطاقة الخليجية، وسيتم رفع الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على إيران.
كان ترمب قد أعلن الاثنين أن ناقلات نفط بدأت الخروج من مضيق هرمز عبر طريق يبدو أنه قريب من عُمان.
ردا على سؤال من قناة" سي إن بي سي" بشأن ما إذا كان هناك تفاهم مع إيران على إعادة فتح الممر المائي الحيوي بدون رسوم لفترة أولية مدتها 60 يوما أو لفترة أطول، قال فانس" ننتظر أن يتم فتح المضيق بدون رسوم على المدى الطويل، وهذه من المسائل التي سنبحثها في المفاوضات الفنية".
في الأثناء، قالت الخارجية الإيرانية إن الاتفاق سيتيح لها فرض رسوم خدمات بحرية على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز، بدلا من فرض رسوم عبور.
تهيمن الضبابية أيضا على جوانب أخرى من الاتفاق بما في ذلك مسألة وصول إيران إلى أموالها المجمّدة وتخفيف العقوبات الدولية والأمريكية.
لم يقدّم فانس تفاصيل عن شروط تخفيف العقوبات، لكنه أشار إلى أن الأمر سيعتمد على" عملية تحقّق من خطوتين".
أضاف: " نقول للإيرانيين، يمكنكم الوصول إلى اقتصاد غير خاضع لعقوبات ويمكن إعادة دعوتكم إلى الاقتصاد العالمي، لكن الأمر رهن امتثالكم بالالتزامات الواردة في هذا الاتفاق".
دي فانس قال: " لا يمكنكم الوصول إلى الأموال لبناء هذا البرنامج النووي.
لكن إذا كنتم على استعداد للتخلي عن هذا البرنامج على الأمد البعيد وإذا كنتم على استعداد للقبول بعمليات التفتيش ونظام التحقق اللازم لمنحنا الثقة بأنكم لن تمتلكوا سلاحا نوويا قط، فحينها نريدكم بأن تكونوا بلدا مزدهرا وسنعيد دمجكم في المجتمع الدولي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك