أقامت كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا حفل تخرّج دفعتها السابعة، في قاعة الكويت أرينا مساء الأحد، تحت رعاية الأمين العام للأمانة العامة لمجلس الجامعات الخاصة الدكتور جاسم محمد العلي، وحضور رئيس وأعضاء مجلس أمناء الكلية، وضيف شرف الحفل سفير المملكة المتحدة لدى البلاد قدسي رشيد، والعديد من الشخصيات الأكاديمية، وأسر الخريجين وأصدقائهم وأعضاء هيئة التدريس، في احتفالية جمعت بين فرحة التخرج والاحتفاء بمرور عشر سنوات على تأسيس الكلية.
كما حضر الحفل عدد من المسؤولين والشخصيات الأكاديمية والاقتصادية، في مقدمتهم رئيس وأعضاء مجلس إدارة مجموعة الملا، والعديد من المؤسسين الأوائل، في مشهد عكس المكانة التي باتت تحتلّها في المنظومة التعليمية الكويتية.
وتضمّنت هذه الدفعة 396 خريجاً وخريجة في ثلاثة تخصصات هندسية وتقنية متخصصة، هي: بكالوريوس هندسة الحاسوب وبكالوريوس هندسة الإلكترونيات والاتصالات، وبكالوريوس علوم الحاسوب، وهي تخصصات تُجسّد توجّه الكلية نحو إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة التحول الرقمي في الكويت.
وافتتح الحفل بكلمة رئيس مجلس الأمناء السفيرة نبيلة عبدالله الملا والتي استذكرت فيها عشر سنوات من الإنجاز والتميز وقدمت جزيل الشكر لمن كانوا أعضاء في مجلس الأمناء الأول للكلية، والذي عقد اجتماعه الأول قبل عشر سنوات، خصوصاً رئيس مجلس الأمناء الأول للكلية عبد اللطيف الحمد.
كما استذكرت الإسهامات المهمة للمؤسسين الأوائل للكلية من الشخصيات الكويتية المميزة، الذين ساهموا في بناء هذا الصرح الأكاديمي المميز.
كما أكّدت السفيرة نبيلة الملا عن فرحتها وفخرها بخريجي الكلية الحاليين والسابقين وأنهم أثبتوا كفاءتهم العالية في سوق العمل في القطاع العام والخاص حيث إن نسبة الذين حصلوا على وظائف خلال فترة قصيرة من تخرجهم تتجاوز 90 في المئة.
تقدّم راعي الحفل الأمين العام للأمانة العامة لمجلس الجامعات الخاصة الدكتور جاسم العلي، بخالص التهاني والتبريكات إلى خريجي وخريجات كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا، مؤكداً أن هذا الإنجاز الأكاديمي يُجسّد ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد، ويُمثّل بداية مرحلة جديدة من العطاء والمساهمة الفاعلة في خدمة الكويت.
وأشاد الدكتور العلي بما تبذله الكلية من جهود في إعداد الكفاءات المؤهلة، مُثمّناً دور أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، ودعم أولياء الأمور الكرام، مُتمنّياً للخريجين والخريجات دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم العلمية والعملية.
قدّم السفير قدسي رشيد كلمة أثنى فيها على المستوى الذي وصلت إليه الكلية في خلال المدة القصيرة، وأشاد بالعلاقات المتميزة التي بنتها الكلية مع العديد من الجامعات البريطانية في العديد من المجالات الأكاديمية والبحث العلمي، خصوصاً الاتفاقية المُوقّعة مع جامعة لندن سيتي سانت جورج، والتي تُؤسّس لإنشاء كلية إدارة الأعمال بمحتوى مُتقدّم ومُتطوّر، يُقدّم للكويت أفضل ما وصلت إليه تكنولوجيا إدارة الأعمال وتكنولوجيا المالية.
كما لفت إلى الشراكات البحثية مع كلية لندن للاقتصاد وجامعة كوين ماري وجامعة كارديف، وغيرها من الجامعات البريطانية المتميزة.
وأكّد السفير رشيد أن هذا التعاون يعكس العلاقات المتميزة التي تربط المملكة المتحدة بالكويت في جميع المجالات، وتدعم كون المملكة المتحدة هي الوجهة الرئيسية للطلبة الكويتيين للدراسة وتحصيل المعرفة.
مهارات إدارية وقيادية للخريجينقدّم رئيس الكلية البروفيسور خالد البقاعين، عرضاً لأهم الإنجازات التي وصلت إليها الكلية خلال العشر سنوات الماضية، ومن أهمها حصول الكلية على المركز 51 في قائمة تصنيف الجامعات العربية من أصل 450 جامعة، حسب مؤسسة التصنيف العالمي التايمز بالتعليم العالي، خصوصاً كونها الجامعة الأقل عمراً ضمن أول 100 جامعة في القائمة.
كما أشاد بالإنجازات البحثية المتميزة لأعضاء هيئة التدريس، لاسيما في الأبحاث ذات التأثير المباشر على الاقتصاد والمجتمع، ومنها ما يتعلّق في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي واستخدام التكنولوجيا للأمن الغذائي والاستخدامات الطبية الدقيقة.
ولفت إلى أنه لعلّ أكثر ما تميّزت به الكلية هو جاهزية خريجيها للدخول في سوق العمل العام والخاص بكفاءة عالية، حيث إن الكلية تُزوّد الخريجين بمهارات إدارية وقيادية، كما تُؤهّلهم بشهادات مهنية من منظمات عالمية في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الدقيقة والتحول الرقمي.
وأكّد أن إتمام عشر سنوات ليس محطة للاحتفال وحسب، بل هو نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من التوسّع والتميز الأكاديمي، مشيراً إلى أن كلّ خرّيج من هذه الدفعة يحمل معه رسالة الكلية إلى سوق العمل وإلى المجتمع.
إلى ذلك، عبّرت طالبة مُتفوّقة عن فخرها وفرحها، نيابة عن زملائها وزميلاتها الخريجين، بهذا التخرج، وقدمت شكرها واعتزازها إلى أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، على دعمهم وخبرتهم وإخلاصهم في تقديم أفضل التدريس والخبرة لجميع الطلبة لتأهيلهم المستقبل المشرق.
كما قدمت الشكر لأولياء الأمور على دعمهم المتواصل لأبنائهم وبناتهم الخريجين، والذي لم يكونوا ليصلوا إلى هذا اليوم بدونهم.
وقامت السفيرة نبيلة الملا، والدكتور جاسم العلي، والسفير البريطاني ورئيس الجامعة، بتسليم الشهادات للطلبة الخريجين، وسط فرحة عارمة للخريجين وأولياء أمورهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك