روسيا اليوم - صورة تذكارية للقادة المشاركين في مجموعة السبع سكاي نيوز عربية - محمد بن زايد وكارني يبحثان تعزيز التعاون بقمة السبع وكالة الأناضول - بوتين يلتقي فيدان الأربعاء في تتارستان روسيا اليوم - من دون ""رئيس أركان الظل".. نتنياهو "وحيدا" أمام "أزمة" الانسحاب من لبنان فرانس 24 - ضوء أخضر أوروبي نهائي للاتفاق التجاري مع واشنطن العربي الجديد - الصليب الأحمر: تفشي إيبولا لم يصل بعد إلى ذروته في الكونغو روسيا اليوم - سعر خام برنت انخفض إلى أقل من 79 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 3 مارس القدس العربي - الصليب الأحمر يحذر من أن تفشي فيروس إيبولا لم يصل بعد إلى ذروته قناة التليفزيون العربي - سموتريتش يفجر مفاجأة كبرى.. إسرائيل تدير المواقع المقدسة في البلدة القديمة بالخليل؟ سكاي نيوز عربية - ناشطون إسرائيليون يطلقون حزبا عربيا يهوديا قبل الانتخابات
عامة

"غوار دمشق".. بائع تمر هندي يعيد زوار الشام القديمة إلى زمن الفن الأصيل

الجزيرة.نت | سوريا
3

في أزقة دمشق القديمة وبين أسواقها التراثية العريقة، يستقبل أحمد الخراط زوار المدينة بملامح وصوت يعيدان الذاكرة الجمعية إلى زمن الفن السوري الأصيل.وفي تسجيل مصور قصير نشرته منصة" سوريا الآن"، ظهر الخ...

في أزقة دمشق القديمة وبين أسواقها التراثية العريقة، يستقبل أحمد الخراط زوار المدينة بملامح وصوت يعيدان الذاكرة الجمعية إلى زمن الفن السوري الأصيل.

وفي تسجيل مصور قصير نشرته منصة" سوريا الآن"، ظهر الخراط، الذي بات معروفا بين أهالي العاصمة باسم" غوار دمشق" وهو يحيي شخصية" غوار الطوشة" الشهيرة التي ارتبطت في أذهان السوريين والعرب بأعمال الفنان القدير دريد لحام، مستخدما هذه الهوية المحببة في بيع شراب التمر الهندي الدمشقي.

وتعود بداية الحكاية إلى سنوات مضت، إذ كان الناس يلاحظون الشبه الكبير بين ملامح أحمد الخراط وملامح الشخصية الكوميدية التاريخية قبل أن يرتدي هذا الزي التقليدي.

هذا التشابه المستمر دفع ابن حي الشاغور إلى استثمار الفكرة؛ فرغم أنه يعمل في مهنة الخراطة بالأساس، فإنه وجد في بيع التمر الهندي بهذه الطريقة عملا بسيطا يشغل به وقته ويساعده على تأمين متطلبات العيش، مشيرا إلى أن الأمر بدأ من باب التسلية والمساعدة الإنسانية.

ويظهر أحمد في تسجيل مصور وهو يرتدي الطربوش الأحمر ويزين ظهره بالأواني النحاسية التقليدية، صادحا بأغنية غوار التاريخية الشهيرة: " فطوم فطوم فطومة.

خبيني ببيت المونة.

بكرا لما بيجي البرد.

مالك غيري كانونة".

جسر سياحي يعكس عراقة الشاموعلى الرغم من وجود حالة من التردد والخوف في البداية من مدى تقبل الشارع لهذه الخطوة، فإن التفاعل الحار والترحيب الواسع من الزوار شجعه على الاستمرار في مساره الميداني.

وباتت فكرته البسيطة تجذب السياح؛ إذ يقصد مكانه زوار من دول مجاورة وفي مقدمتها الأردن خاصة، بهدف التقاط الصور التذكارية معه وتذوق الشراب الدمشقي.

ولا يقتصر اهتمام الناس على محاكاة الشخصية الفنية فحسب، بل يمتد إلى تفاصيل الزي الدمشقي التراثي وأدوات تقديم الشراب التي تعكس عراقة المدينة القديمة؛ إذ يؤكد أحمد أن وجوده في هذه الأحياء التاريخية بالذات هو ما يمنح تجربته معناها الحقيقي وعمقها الإنساني.

ويختم حديثه بالترحيب بالمغتربين والزوار، موجها دعوة إلى السوريين كافة للعودة والمساهمة في بناء بلدهم من جديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك