Euronews عــربي - أكثر الدول والمدن الأوروبية ترحيبا بالمغتربين وكالة الأناضول - خبيرة دولية: الإنفاق النووي يتصاعد عالميا وترسانة إسرائيل مصدر قلق العربية نت - وثيقة تكشف تخطيط الجيش الأميركي لتخزين أسلحة في أستراليا روسيا اليوم - القنوات الناقلة وموعد مباراة الجزائر والأرجنتين في مونديال 2026 فرانس 24 - اليابان لم تتخذ بعد قرارا بشأن إرسال قوات إلى مضيق هرمز (وزير الدفاع) الجزيرة نت - فايننشال تايمز: شركة أمريكية تستعد لإحياء إنتاج الغاز في سوريا العربية نت - الكعبة ترتدي كسوتها الجديدة عبر 1410 كيلوغرامات من الحرير وكالة الأناضول - قدم.. تونس تقيل اللموشي وتعين رونار مدربا للمنتخب Euronews عــربي - قمة مجموعة السبع.. ترامب يعيد أوكرانيا إلى الواجهة وماكرون يطالب بالضغط على موسكو الجزيرة نت - في منتصف الليل.. قرار غامض يجبر منتخب إيران على مغادرة أمريكا
عامة

دراسة: نقص مادة الدوبامين من المخ يجعل المراهقين أكثر ميلا للمخاطرة

الشروق
الشروق منذ ساعتين

يبحث العلماء عن الأسباب التي تجعل بعض المراهقين أكثر ميلا للإقدام على المخاطرة مثل القيادة بتهور أو تجربة المواد المخدرة أو الدخول في مشاجرات مقارنة بغيرهم. وتوصلت دراسة علمية أمريكية إلى أن السبب في ...

يبحث العلماء عن الأسباب التي تجعل بعض المراهقين أكثر ميلا للإقدام على المخاطرة مثل القيادة بتهور أو تجربة المواد المخدرة أو الدخول في مشاجرات مقارنة بغيرهم.

وتوصلت دراسة علمية أمريكية إلى أن السبب في ذلك قد يكون راجع إلى نقص مادة كيميائية عصبية في المخ يطلق عليها اسم الدوبامين.

وبحسب الدراسة التي أجراها فريق بحثي من جامعة بيتسبرج الأمريكية ونشرتها الدورية العلمية Nature Communication، أرجع الباحثون أسباب هذه الظاهرة إلى نقص مادة الدوبامين في المخ أثناء عملية النمو.

ومن المعروف أن مادة الدوبامين تلعب دورا رئيسيا في نظام المكافأة داخل المخ، بمعنى أنها تقوم بتحفيز الشخص على القيام بأنشطة معينة بغرض الوصول إلى الشعور بالمتعة عندما يتم إفرازها داخل المخ.

وتقول الباحثة أشلي بار رئيس فريق الدراسة واخصائية الطب النفسي من جامعة بيتسبرج إن" هذه النتائج تشير إلى أن بعض المراهقين يقدمون على المخاطرة كوسيلة لتعويض نقص الدوبامين في المخ"، وأضافت أن هذه الدراسة تمثل اختلافا كبيرا عن وجهة النظر السائدة في المجال، حيث كان يفترض على نطاق واسع أن زيادة إفراز الدوبامين تؤدي إلى بعض السلوكيات المتهورة مثل تعاطي المواد المخدرة على سبيل المثال".

وشملت الدراسة متابعة مجموعة تضم أكثر من 800 شخص مراهق يشاركون في بحث طويل المدى بشأن تناول الكحوليات لدى صغار السن.

وتبين من التجربة أن احتمالات تناول الكحوليات أو تعاطي المواد المخدرة مثل الحشيش ترتفع لدى المراهقين الذي تنخفض نسب الدوبامين في المخ لديهم، وأنه مع نضوح هؤلاء المراهقين واكتمال نمو منظومة إفراز الدوبامين لديهم، تتراجع معدلات استهلاكهم لهذه المواد المحظورة.

وأوضحت الباحثة في تصريحات للموقع الإلكتروني" هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية أن" الفيصل في هذه المسألة لا يتعلق بالمراهق الذي يقوم بتجربة هذه المواد المخدرة أو الكحوليات، بل بمن يواصل تعاطي هذه المواد عندما يصل إلى سن النضج"، وأكدت أن الميل للتهور بالنسبة لغالبية الصغار يكون بمثابة مرحلة تصل إلى ذروتها قبل أن تبدأ في الانحسار.

وذكرت الباحثة بياتريس لونا اخصائية الطب النفسي بجامعة بيتسبرج أن" أولياء الأمور يستطيعون السيطرة على هذا الجنوح في السلوكيات عن طريق إيجاد متنفس إيجابي لتفعيل آلية المكافأة بالمخ مثل ممارسة الرياضة على سبيل المثال، وبذلك يستطيع المراهقون ملاحقة عنصر المكآفأة في دوائر صحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك