وفي مستهل الاجتماع، أشاد مسؤولو إينوك ودراجون أويل بالنجاح الذي حققته وزارة البترول والثروة المعدنية في إنهاء وتسوية كامل مستحقات شركاء الاستثمار، مؤكدين أن هذه الخطوة تعكس قوة ومصداقية الدولة المصرية، وتسهم في تعزيز ثقة المستثمرين وتهيئة بيئة جاذبة لمزيد من الاستثمارات.
وأكد المهندس كريم بدوي أن الشراكة المصرية الإماراتية في قطاع البترول تمثل نموذجا متميزا للتكامل الاقتصادي العربي، مشيدا بما حققته الشركات الإماراتية، وفي مقدمتها دراجون أويل، من نجاحات ملموسة في مصر، والتزامها بمواصلة تنفيذ برامجها الاستثمارية والتوسع فيها.
وأشار الوزير إلى ترحيب وزارة البترول والثروة المعدنية بتعزيز الاستثمارات الإماراتية من خلال شراكات استراتيجية مع الشركات المصرية، والعمل على صياغة رؤية مشتركة وخارطة طريق واضحة للاستفادة من الفرص الواعدة، لا سيما في مجال تموين وقود الطائرات، بما يعظم القيمة المضافة ويحقق مصالح الجانبين.
وفيما يتعلق بأنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، أكد الوزير أن دراجون أويل نجحت، من خلال شركة جابكو بالشراكة مع الهيئة المصرية العامة للبترول، في إحداث نقلة نوعية بمنطقة خليج السويس، وإعادة إبراز إمكاناتها الإنتاجية عبر توظيف أحدث التقنيات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما أسهم في تعظيم الإنتاج وفتح آفاق جديدة للاستثمار.
وأضاف أن الوزارة حريصة على توفير كافة أوجه الدعم اللازمة لتوسيع أنشطة الشركة في مناطق الامتياز الحالية والتوسع نحو مناطق استكشافية واعدة، خاصة بالبحر الأحمر، بما يعزز فرص تحقيق اكتشافات جديدة تدعم خطط الدولة لزيادة الإنتاج وتأمين احتياجات السوق المحلية.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على تشكيل فريق عمل مشترك لوضع برنامج تنفيذي للتوسع في الاستثمارات الإماراتية بقطاع البترول المصري، ودراسة الفرص المتاحة في مجالات تموين وقود الطائرات والبحث والاستكشاف، بما يدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ويفتح آفاقا جديدة للنمو والاستثمار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك