ضرب زلزال بقوة 6.
7 درجات جزيرة سولاويسي الإندونيسية، اليوم الثلاثاء، ما أثار حالة من الذعر بين السكان ودفع السلطات إلى إخلاء عدد من المباني، والمشافي فيما لم ترد حتى الآن تقارير عن سقوط ضحايا.
وحدّدت هيئة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء الإندونيسية مركز الزلزال على بعد نحو 42 كيلومترًا جنوب شرقي مدينة بالو وعلى عمق 10 كيلومترات، مؤكدة أنّ الهزّة لا تنطوي على خطر حدوث موجات مدّ بحري" تسونامي".
وشعر سكان بالو والمناطق المُجاورة بالهزّة بقوة، ما دفع كثيرين إلى مُغادرة منازلهم والتجمّع في الأماكن المفتوحة.
كما أخلت مستشفيات عددًا من المرضى كإجراء احترازي، فيما أظهرت صور أولية أضرارًا متفرّقة في بعض المباني وانهيارات جزئية للأسقف والجدران.
وقالت الوكالة الوطنية الإندونيسية لإدارة الكوارث إنّ فرقها تُواصل تقييم الأضرار وجمع المعلومات من المناطق المتأثرة، مشيرة إلى أنّ عمليات المسح الميداني لا تزال جارية لتحديد حجم الخسائر المحتملة.
وسجّلت هيئة الزلازل الإندونيسية هزة ارتدادية بقوة 5.
2 درجات بعد أقل من ساعة من الزلزال الرئيسي، محذرة السكان من احتمال وقوع هزات إضافية خلال الساعات المقبلة.
وروت نورحيدر، وهي من سكان بالو، أنّها كانت تعد الطعام عندما بدأت الهزة، قائلة إنّ المنزل اهتزّ بعنف وإن أفراد عائلتها سارعوا إلى الخروج مع الأطفال خوفاً من انهيار السقف.
ويأتي الزلزال بعد أيام فقط من تعرض المنطقة لهزات قوية في بحر سولاويسي، ما يعكس النشاط الزلزالي المرتفع الذي تشهده إندونيسيا الواقعة على" حلقة النار" في المحيط الهادئ، إحدى أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً في العالم.
ولا تزال مدينة بالو تحمل آثار الكارثة التي شهدتها عام 2018 عندما ضربها زلزال بقوة 7.
5 درجات أعقبه تسونامي، ما أسفر عن مقتل أكثر من 2200 شخص وتسبب بدمار واسع في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك