في أول ظهور علني لها منذ اندلاع الجدل، تتحدث المعلمة بطلة واقعة التعليم في القليوبية التي أثارت ضجة واسعة على السوشيال ميديا.
كلامها صادم ومختلف عما كان يُروَّج له: “اتفصلت من شغلي بسبب الفيديو — ومش أنا اللي سرّبته.
” جملتان تُقلبان السردية وتفتحان تساؤلات أكثر مما تُجيبان عليه.
ماذا قالت المعلمة بالتفصيل؟المعلمة التي رفضت الكشف عن هويتها الكاملة قالت إن الفيديو الذي انتشر على منصات التواصل الاجتماعي نُزع من سياقه وأُسيء توظيفه.
وأكدت أنها لم تُسرّبه بنفسها بل وصلت إليها أخباره من الخارج مثلها مثل بقية الناس.
والأثمن ما قالته: “الفصل من العمل كان أكبر ظلم ممكن يُصيبني لأنني لم أرتكب ما نُسب إليّ.
”الواقعة التي تُعرف بـ”واقعة تعليم القليوبية” انتشر فيها فيديو أُثيرت حوله تساؤلات تمس مهنة التعليم والتصرف داخل الفصول الدراسية.
الوزارة تحرّكت بسرعة، والمعلمة فُصلت من عملها قبل اكتمال التحقيق وفق ما تقوله.
الآن يُعيد ظهورها فتح الملف من جديد.
ما يحدث الآن على السوشيال ميدياالجمهور المصري ينقسم على ثلاثة مواقف: فريق يُصدّق المعلمة ويرى أنها ضحية تسرّع في إصدار الأحكام، وفريق ثانٍ لا يزال يحمّلها مسؤولية ما ظهر في الفيديو بغض النظر عن من سرّبه، وفريق ثالث يُطالب بتحقيق مستقل وشفاف قبل إصدار أي حكم.
ما قصة واقعة تعليم القليوبية التي تتصدر الأخبار؟فيديو انتشر يُظهر تصرفات داخل بيئة تعليمية أثار جدلاً واسعاً، فُصلت بسببه المعلمة من عملها قبل اكتمال التحقيق.
المعلمة تظهر الآن لأول مرة نافيةً تسريب الفيديو ومُطالِبةً برد اعتبارها.
لا قرار رسمي بعد.
ظهورها الإعلامي يُعيد فتح الملف ويُضغط على الجهات المعنية لإجراء تحقيق أكثر شفافية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك