الجريمة التي تجعل كل إنسان يتوقف ويُعيد التفكير في أبسط العلاقات الإنسانية: رجل مصري يدفن والدته داخل شقته — لا في مقبرة، لا بعيداً عنه — بل تحت نفس السقف الذي كانا يتقاسمانه.
والدافع يُزيد الصدمة: الاستمرار في صرف معاشها الشهري كأن شيئاً لم يكن.
الجريمة لم تنكشف بسرعة — وهذا ما يجعلها أكثر إيلاماً.
الشك بدأ حين لاحظ أهل الحي غياب السيدة عن المشهد اليومي دون تفسير مقبول.
مصدر أمني أفاد بأن البلاغات الأولى جاءت من جيران لاحظوا تصرفات غير طبيعية.
الكشف أسفر عن استخراج الجثة التي دُفنت داخل مكان في الشقة.
المعاش: دوافع مادية تسحق الإنسانيةالمعاشات في مصر مصدر دخل محوري لملايين الأسر.
القانون المصري يقضي بوقف صرف المعاش فور وفاة المتقاعد وإبلاغ الجهات المعنية.
لكن من يصرف عبر بطاقات إلكترونية أو حسابات بنكية ويسيطر الأبناء عليها، يستطيع إخفاء الوفاة لفترات قبل أن تُكتشف.
النيابة العامة فتحت تحقيقاً عاجلاً في الواقعة والمتهم قيد الاحتجاز.
الطب الشرعي يُقدّر تاريخ الوفاة لتحديد المدة التي استمر فيها الابن في صرف المعاش.
القضية تُطرح الآن أسئلة جدية أمام الجهات المعنية: كيف تتحقق من أحياء المتقاعدين بصورة منتظمة؟ما تفاصيل واقعة الابن الذي دفن أمه في الشقة؟رجل مصري يدفن والدته داخل شقته ليستمر في صرف معاشها الشهري.
الجريمة انكشفت بعد بلاغات من الجيران والنيابة فتحت تحقيقاً عاجلاً.
هل يمكن إيقاف صرف المعاش تلقائياً بعد الوفاة في مصر؟يُفترض ذلك حين تُبلَّغ الجهات المعنية بالوفاة ويُقدَّم شهادة الوفاة.
لكن من لا يُبلَّغ تستمر المدفوعات وهو الثغرة التي استغلها المتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك