الجزيرة نت - "لا للمستحيل".. نجوم الجزائر يرسمون خارطة الإطاحة بالأرجنتين Euronews عــربي - سبيس إكس تستحوذ على شركة "كرسر" للبرمجة بالذكاء الاصطناعي مقابل 60 مليار دولار القدس العربي - عدة سفن إيرانية تبحر باتجاه الموانئ رغم الحصار الأمريكي القدس العربي - الناتو يسعى إلى تعويض النقص الناتج عن التخفيضات العسكرية الأمريكية في أوروبا العربي الجديد - مفاوضات بين "أنثروبيك" وإدارة ترامب لإعادة إطلاق نموذج فايبل 5 العربية نت - دخول لمرة واحدة.. انتهاء تأشيرة أميركا للاعب إيران يهدد استكماله لكأس العالم سكاي نيوز عربية - اتفاق إيران.. 8 أسئلة تحتاج إلى إجابات وكالة سبوتنيك - شبح الإفلاس يطرق الأبواب... هل تنجح خيارات حكومة الزيدي في إنقاذ الاقتصاد العراقي؟ العربي الجديد - البطة ميرلين نجم كأس العالم في المكسيك العربي الجديد - المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض الإفراج عن الطبيب الفلسطيني أبو صفية
عامة

"سلمى".. وجهة سياحية في اللاذقية تنتظر التعافي بعد سنوات الدمار

الجزيرة.نت | سوريا

كان الطريق الذي يشق بلدة سلمى الواقعة في جبل الأكراد بريف اللاذقية، يعج سابقا بسياح عرب ومصطافين من مناطق سورية مختلفة. أما اليوم، فيبدو هذا الطريق المدمر شبه خال، ما يحول البلدة التي كانت واحدة من أب...

كان الطريق الذي يشق بلدة سلمى الواقعة في جبل الأكراد بريف اللاذقية، يعج سابقا بسياح عرب ومصطافين من مناطق سورية مختلفة.

أما اليوم، فيبدو هذا الطريق المدمر شبه خال، ما يحول البلدة التي كانت واحدة من أبرز الوجهات السياحية في سوريا إلى منطقة تعاني من تراكم أنقاض الحرب وغياب الخدمات الأساسية.

خلال سنوات الثورة ضد نظام الأسد في سوريا، تعرضت سلمى لعمليات عسكرية وحملات قصف عنيفة من قوات النظام، ما بدل ملامح البلدة ذات الموقع السياحي اللافت، وساد الدمار معظم أحيائها.

ويعاني السكان من صعوبات كبيرة في إعادة تعافي بلدتهم، خاصة مع تدهور البنى التحتية وأهمها الطرقات التي تشكل شريان التنقل الأساسي وعلى وجه الخصوص مع بدء عودة المهجرين.

ورصدت مراسلة" سوريا الآن" خلال زيارتها البلدة، نقصا حادا في الخدمات، حيث رصدت آثار الدمار الذي حل بالمصيف الشهير على الساحل السوري.

رئيس البلدية: دمار تجاوز 80% من شبكة الطرقيقول محمد عريجان، رئيس بلدية سلمى: " كانت البلدة قبل الثورة مصيفا للسياح العرب والسوريين.

بلدية سلمى تضم نحو 15 قرية وبلدة، والطريق الرئيسي فيها – أي سلمى – كان جيدا قبل الحرب، لكنه تعرض لتدمير بنسبة تتراوح بين 80 و90 في المئة، إلى جانب تدمير البنى التحتية للصرف الصحي".

وأشار أثناء حديثه لـ" سوريا الآن"، إلى" وعود من محافظة اللاذقية بالنسبة لمشاريع الطرقات خلال يوليو/تموز القادم.

وبخصوص شبكات الصرف الصحي، بدأنا بدراسة المشروع".

وعلى الرغم من بدء عودة الأهالي والخدمات تدريجيا للبلدة التي تتمتع بموقع طبيعي يُوصف بـ" الساحر" فضلا عن المساحات الخضراء والينابيع والأودية، إلا أن سكانها يبدون حالة من الحزن على ما حل بالبلدة التي كانت مقصدا سياحيا مهما، ووجهة جاذبة للاستثمار السياحي في سوريا، قبل سنوات الحرب التي دمرتها.

يقول أحد سكان بلدة سلمى لمراسلة" سوريا الآن"، إنه عاد إلى بلدته بعد سقوط نظام الأسد" لكننا نواجه صعوبة في عبور الطرقات الفرعية والرئيسية".

ويشير إلى أن وعورة الطرقات والدمار الحاصل، يحولان دون عودة أصحاب العقارات سواء من البلدة أو خارجها، كما أنه لا يمكن عبور الآليات والسيارات بسهولة.

ويضيف: " الطرق من أهم مقومات إعادة الحياة إلى البلدة"، مطالبا" بتفعيل الخدمات مثل الكهرباء والمياه وإصلاح الطرقات"، مشيرا إلى أن سوء وضع الطرقات يعيق وصول الفرق الإنسانية والجهات العامة لتقديم الخدمات.

غياب الاستجابة وخطر المخلفاتويعبّر أحد السكان في حديثه لـ" سوريا الآن"، عن رداءة الطرقات، شاكيا غياب الاستجابة لاحتياجات البلدة التي استهدفها نظام الأسد بمئات البراميل المتفجرة، عبر حملات عسكرية عنيفة، استخدم فيها ذخائر مختلفة ما زالت غير المنفجرة منها تشكل هاجسا للسكان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك