العربي الجديد - سورية توقع اتفاقاً مع شركتين أميركيتين لتطوير قطاع الغاز الجزيرة نت - 264 قبولا بالجامعات و17 مليون دولار.. طالب يحطم الرقم القياسي بـ"خلطة الـ5 دقائق" العربي الجديد - نازحو الجولان يشتكون من تردي الخدمات وضعف الاستجابة الإنسانية Euronews عــربي - برلين توقف استحواذ يونيكريديت على كومرتس بنك والسهم يحلق في البورصة الجزيرة نت - بعد انحسار فيضان الفرات.. فوائد غير متوقعة تكشفها الأرقام العربي الجديد - توجه بريطاني لتأميم أكبر شركة للمياه بديون تزيد عن 25 مليار دولار العربية نت - سويسرا: الاتفاق الإيراني الأميركي سيوقع الجمعة في بورغنشتوك Euronews عــربي - الصليب الأحمر: ذروة إيبولا في الكونغو لم تُحسم بعد وجهود المكافحة قد تستغرق عاماً وكالة الأناضول - 28 قتيلا في لبنان يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3826 منذ 2 مارس قناه الحدث - سويسرا: الاتفاق الإيراني الأميركي سيوقع الجمعة في بورغنشتوك
عامة

بلومبرغ: للتقرب من ترامب.. الجيش السوداني قلص مشترياته من الأسلحة الإيرانية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

لندن- “القدس العربي”: نشر موقع “بلومبرغ” تقريرا أعده سايمون ماركس ومحمد الأمين، قالا فيه إن الجيش السوداني قيد مشترياته من الأسلحة الإيرانية.ونقل الموقع عن مصادر مطلعة قولها إن الجيش السوداني قلص من...

لندن- “القدس العربي”: نشر موقع “بلومبرغ” تقريرا أعده سايمون ماركس ومحمد الأمين، قالا فيه إن الجيش السوداني قيد مشترياته من الأسلحة الإيرانية.

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة قولها إن الجيش السوداني قلص من مشترياته من الأسلحة الإيرانية، في مسعى من الحكومة السودانية لكسب دعم الولايات المتحدة في المحادثات المقبلة لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاث سنوات.

وأشار الموقع إلى أن الطائرات المسيرة وغيرها من الأسلحة التي قدمتها الجمهورية الإسلامية إلى الجيش السوداني ساعدته على استعادة مناطق في حرب أودت بحياة أكثر من 100,000 شخص وأدت إلى تدخل قوى أجنبية فيها.

ولكن الدعم المقدم من إيران والمقاتلين الإسلاميين المحليين، بالإضافة إلى اتهامات الولايات المتحدة بوجود صلات مع طهران، بات يشكل عبئا على الحكومة السودانية في سعيها لكسب ود الرئيس دونالد ترامب.

وأفادت المصادر التي نقل عنها الموقع، وتشمل دبلوماسيين إقليميين ومسؤولا أمنيا سودانيا بارزا، وكلها طلبت عدم الكشف عن هويتها، بأن الجيش السوداني أبلغ الولايات المتحدة بأنه لم يعد يعتمد على إيران في الحصول على الأسلحة، وأنه يريد إثبات أنه شريك موثوق به في عملية السلام.

وقال المسؤول الأمني إن الجيش السوداني بات يدرك أن تحالفه مع إيران منح خصومه من القوات شبه العسكرية، قوات الدعم السريع، الفرصة لوصفه بأنه قوة متطرفة ذات دوافع دينية.

وأضاف المصدر أن الاستراتيجية الحالية تتمثل في إعادة بناء تعاون أكبر مع الولايات المتحدة والسعودية.

وكانت واشنطن قد فرضت العام الماضي عقوبات على قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، متهمة إياه بزعزعة استقرار السودان.

وكانت الولايات المتحدة قد وضعت جماعة الإخوان المسلمين السودانية على قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية، محددة إياها بأنها الحركة الإسلامية السودانية، التي حكم أعضاؤها البلاد سابقا، وأن جناحها المسلح هو لواء البراء بن مالك، المتحالف مع الجيش السوداني، وتتهمه الولايات المتحدة بارتكاب عمليات إعدام جماعية بحق المدنيين.

ويضيف الموقع أن هذا التحول الأخير يبرز كيف اصطدمت مساعي السلام في السودان بمواجهة واشنطن مع طهران.

فقد قادت الولايات المتحدة جهود التوسط في هدنة في الحرب الأهلية السودانية، بالتزامن مع الحرب التي شنتها على إيران، القوة نفسها التي سلحت الجيش السوداني، إلى جانب قوى وكيلة في الشرق الأوسط، بما في ذلك حزب الله في لبنان والحوثيون في اليمن.

وأضاف الموقع أن إسرائيل أبدت اهتماما شديدا بالتطور السوداني وإبعاد الجيش نفسه عن إيران.

وكانت حكومة السودان قد تعهدت عام 2020 بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، حيث لم تكن الخلافات قد نشبت بعد بين الجيش وقوات الدعم السريع، التي كان زعيمها مشاركا في الحكم.

إلا أن متحدثا باسم وزارة الخارجية الأمريكية قال إن الإسلاميين في السودان ما زالوا على صلة بإيران: “يواصل الإسلاميون السودانيون عرقلة الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار لإنهاء الحرب الحالية، ويقيمون علاقات مع الحكومة الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري الإسلامي، ويتلقون منها دعما فنيا”.

وأضاف المتحدث أن مقاتلي جماعة الإخوان المسلمين السودانيين ما زالوا يتلقون التدريب والدعم من الحرس الثوري الإيراني، في حين حصلت كل من قوات الدعم السريع والجيش السوداني على أسلحة من جهات أجنبية لم يفصح عنها، واستخدموها ضد المدنيين.

من جهته، نفى لواء البراء بن مالك أي صلة له بإيران، وأكد التزامه بالعمل تحت قيادة الجيش.

وقال المسؤول السوداني إن البرهان اتخذ مؤخرا إجراءات لإحالة جنرالات الجيش الذين ينظر إليهم على أنهم متعاطفون بشكل مفرط مع الإسلاميين إلى التقاعد.

وكان الجيش السوداني قد استأنف علاقاته مع إيران في أواخر عام 2023 بعد توقف دام نحو سبع سنوات، فضلت خلالها الخرطوم السعودية.

وذكرت وكالة “بلومبرغ” أن هذا الانفراج أدى إلى تزويد إيران للسودان بطائرات مسيرة هجومية.

ولم تنجح محاولات الوساطة المتكررة التي قامت بها الولايات المتحدة ودول أخرى في وقف الحرب التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها تسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وتعثرت المحادثات التي تضم قوى إقليمية مؤثرة، بسبب خلافات حول ما إذا كان ينبغي لأي من طرفي النزاع أن يلعب دورا في أي حكومة انتقالية.

وقال مسؤولان أجنبيان على معرفة بشحنات إيرانية سابقة إنه لم تظهر أي بوادر دعم حديث.

وأضاف المسؤول الأمني أن الحكومة السودانية، التي عادت مؤخرا إلى العاصمة التي استعادتها، الخرطوم، تتطلع بدلا من ذلك إلى تركيا كمصدر بديل للمساعدة.

وقالت مصادر مطلعة إن تركيا قدمت في السابق مسيراتها من نوع “تي بي2” وذخائر إلى السودان.

ولكن الحكومة السودانية امتنعت عن التعليق على الموضوع وصادرات الأسلحة من قبل الشركات الخاصة.

وتتهم الولايات المتحدة ودول أخرى قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم إبادة جماعية خلال الحرب.

وتصف هذه الميليشيا الجيش السوداني باستمرار بأنه مليء بالمتطرفين الدينيين.

وزعم الجيش السوداني ومنظمات حقوق الإنسان وخبراء الأمم المتحدة أن الإمارات العربية المتحدة تدعم قوات الدعم السريع.

ونفت أبوظبي ذلك مرارا، مؤكدة أنها لا تدعم أيا من الطرفين، وأن وقف إطلاق النار الفوري والانتقال السياسي أمران حيويان.

وكانت كل من قوات الدعم السريع والجيش من أبرز أدوات تنفيذ أوامر الديكتاتور السوداني عمر البشير الذي أطيح به عام 2019.

وإلى جانب قواته النظامية، حشد الجيش جماعات قتالية أخرى تضم نشطاء سابقين مؤيدين للديمقراطية، بالإضافة إلى الإسلاميين.

وتقول وزارة الخارجية الأمريكية إن جماعة الإخوان المسلمين قد ساهمت بأكثر من 20,000 مقاتل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك