قناة التليفزيون العربي - بعد اغتيال علي خامنئي صاحب فتوى تحريم السلاح النووي.. خشية إسرائيلية من انتقام المرشد الجديد لوالده قناة التليفزيون العربي - خطر نووي قادم من الشرق.. سيناريو مرعب تخشاه إسرائيل وسر غامض يهدد وجودها قناة القاهرة الإخبارية - قمة السبع في فرنسا.. طهران "الحاضر الأكبر" على طاولة زعماء العالم العربي الجديد - ميلان يراهن على أموريم.. ثورة التكتيك لاستعادة المجد الأوروبي قناة التليفزيون العربي - إدارة ترمب تقول كلمتها الأخيرة بشأن الاتفاق مع إيران.. أولى انعكاسات التسوية تتكشف الجزيرة نت - هل هو انتصار ميداني أم فرصة حذرة؟.. هكذا قرأت صحف إيران التفاهم مع أمريكا قناة التليفزيون العربي - ترمب يخفي بنود الاتفاق مع إيران على إسرائيل.. نتنياهو يتلقى صفعة من حليفه القديم قناة الجزيرة مباشر - بالأرقام.. هل يصمد المنتخب الجزائري أمام الهيمنة الأرجنتينية؟ قناة التليفزيون العربي - اجتماع عاجل من 5 ساعات.. إسرائيل خائفة من احتمال إجبار ترمب جيشها على التراجع روسيا اليوم - "داعش" يتبنى الهجوم على مقر للداخلية السورية في الرقة
عامة

واشنطن تعزز وجودها العسكري في أستراليا بمخزون أسلحة استراتيجي

Independent عربية
Independent عربية منذ ساعتين

يعتزم الجيش الأميركي إنشاء مخزون من الأسلحة الجاهزة للاستخدام لقواته البحرية على الساحل الجنوبي الشرقي لأستراليا، الواقع خارج نطاق معظم الصواريخ الصينية، بحسب ما كشفت معلومات وردت في وثائق مناقصة أكده...

يعتزم الجيش الأميركي إنشاء مخزون من الأسلحة الجاهزة للاستخدام لقواته البحرية على الساحل الجنوبي الشرقي لأستراليا، الواقع خارج نطاق معظم الصواريخ الصينية، بحسب ما كشفت معلومات وردت في وثائق مناقصة أكدها مسؤولون لوكالة الصحافة الفرنسية.

يأتي إنشاء المخزون الذي يعد الأول بالنسبة إلى قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في أستراليا، في وقت تسعى الولايات المتحدة إلى الاستفادة من موقع القارة الاستراتيجي في جنوب المحيط الهادئ في مواجهة الحشد العسكري الصيني المتسارع، بحسب محللين.

وبدأت قوات مشاة البحرية الأميركية نشر الإمدادات العسكرية مسبقاً في مواقع حول العالم خلال الحرب الباردة، مستخدمةً مخازن عائمة على متن سفن وكهوف في النرويج حيث يتم الاحتفاظ بأسلحة وذخيرة ومركبات بما يكفي لآلاف الجنود.

ويتوقع بأن يُدشّن أول مستودع بري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في الفيليبين هذا العام، على مقربة من بؤر نزاعات محتملة في بحر الصين الجنوبي.

وتظهر وثائق نشرها سلاح البحرية الأميركي في يونيو (حزيران) الجاري وجود خطط بمراحل متقدمة لإقامة مستودع أكبر في أستراليا، إذ تم تخصيص 30 مليون دولار لبناء مستودعات ومكاتب في ولاية فيكتوريا من أجل" التجهيز الأمامي الحيوي".

وكشفت وثائق المناقصة أن المخزون الأسترالي الذي يتوقع بأن يبلغ كامل طاقته بحلول عام 2028، سيقام في ملبورن قبل أن يتم نقله إلى مستودعات يتوقع بأن يتم بناؤها العام المقبل في قاعدة عسكرية أسترالية في بانديانا في ريف فيكتوريا.

ولا تسمح أستراليا بإقامة قواعد عسكرية أجنبية في أراضيها، وهي مسألة حسّاسة في بلد يرتبط بتحالف أمني مع الولايات المتحدة ويستضيف بشكل متزايد قوات أميركية بمختلف أشكالها بالتناوب في قواعد الدفاع الأسترالية.

وتتواصل البحرية الأميركية مع مقاول دفاعي عالمي لتوظيف نحو 110 مهندسين وميكانيكيين ومختصين في المواد والسلامة لإدارة المخزون في أستراليا الذي يشمل" أسلحة تدار بواسطة أطقم"، بحسب الوثائق.

قال ناطق باسم قوات مشاة البحرية الأميركية في الهادئ لوكالة الصحافة الفرنسية، إن أنشطة القوة في أستراليا" تدعم الإسناد المتكامل على المستوى العالمي عبر الحفاظ على معدّات وإمدادات جاهزة للاستخدام وإمدادات للعمليات والتدريبات في أنحاء منطقة المحيطين الهندي والهادئ".

ورفض المتحدث التعليق على تفاصيل العقد أو فرضيات التخطيط للقوة، لكنه أشار إلى أن معدات قوات مشاة البحرية في حال" جهوزية عالية".

وستجري ترتيبات العقود وتشغيل المنشأة بتنسيق وثيق مع وزارة الدفاع الأسترالية.

وقال المتحدث إن" هذه الأنشطة تحسن الاستجابة وتعزز قابلية التشغيل البيني مع الحلفاء والشركاء وتدعم مجموعة من المهمات في أنحاء منطقة المحيطين الهندي والهادئ".

وتُركت شاحنات للجيش في قاعدة بانديانا عام 2023 بعد مناورات عسكرية أسترالية تشارك فيها قوات أميركية تجري كل عامين.

ويعد مخزون قوات مشاة البحرية في بانديانا الذي تمت الموافقة عليه في يوليو (تموز) 2025، منفصلاً.

وقال المتحدث باسم" المارينز" إن" برامج معدات قوات مشاة البحرية والجيش مصممة لدعم متطلبات كل من الخدمة المعنية، وتدار بموجب سلطات وإجراءات منفصلة".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)خارج مرمى الصواريخ الصينية؟طلب البنتاغون من الكونغرس مبلغاً قدره 500 مليون دولار للعام المقبل لتحسين التموضع المسبق للمعدات والوقود في أنحاء منطقة آسيا والهادئ لردع الصين.

ويجري نحو 2000 عنصر من قوات مشاة البحرية تدريبات ستة أشهر في العام على الساحل المقابل لأستراليا في مدينة دارون في الشمال.

وحذر تقرير صادر عن" معهد لوي" للأبحاث هذا الأسبوع من أن الصين تملك القدرة على ضرب شمال أستراليا بصواريخ باليستية تنشر من مواقعها في بحر الصين الجنوبي.

وقال مدير المعهد سام روغيفين لوكالة الصحافة الفرنسية إن ذلك كان على الأرجح" أمراً أخذ بالاعتبار" عند وضع المخزون في جنوب شرقي أستراليا، وأضاف" فور تشغيل هذه المنشآت، فستكون أهدافاً واضحة بالنسبة إلى الصين".

ولفت إلى أن تزايد القوات والمعدات الأميركية في أستراليا يمثل" تغيراً كبيراً في السياسة الأسترالية التي تربط أستراليا بشكل أكبر بالأهداف الأميركية الاستراتيجية في المنطقة".

من جانبه، رأى أستاذ الأمن الدولي لدى" الجامعة الوطنية الأسترالية" جون بلاكسلاند أن موقع البلاد بات يحمل أهمية متزايدة نظراً إلى المخاوف المتعلقة بقابلية القاعدة العسكرية الأميركية في غوام للتعرض للخطر، وقال" مع بلوغ الصراع على النفوذ في منطقة المحيطين الهندي والهادئ أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد، لم يعد مفاجئاً بأن قوات مشاة البحرية قد تتطلع إلى أستراليا لتوفير مخزن من هذا النوع"، وأضاف" في غياب زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي الأسترالي الذي لا يحظى بقدر كبير من الدعم السياسي، يعتبر تسهيل زيادة الاستثمارات الأميركية في الأصول العقارية داخل أستراليا النهج الأكثر حكمة".

وأفادت وزارة الدفاع الأسترالية بأن استراتيجيتها تقوم على المحافظة على" بنية تحتية للقواعد الجنوبية تركز على توليد القوة والإسناد وشبكات الصحة ومراكز الخدمات اللوجيستية" لتمكين الجيش من إبراز قوته انطلاقاً من شمال أستراليا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك