أكدت الإعلامية آية جمال الدين، أن الهوية الوطنية لا تقتصر على كونها جنسية مدونة في جواز السفر، بل تتشكل من اللغة والعادات والتقاليد والقصص التي يرويها الآباء لأبنائهم عن تاريخ وطنهم وثقافته، مشيرة إلى أهمية الحفاظ على هذه العناصر لدى الأجيال الجديدة، خاصة أبناء المصريين المقيمين بالخارج.
العالم أصبح أكثر انفتاحًا وترابطًاوقالت جمال الدين، خلال تقديم برنامج «ست ستات»، المذاع عبر قناة dmc، اليوم، إن العالم أصبح أكثر انفتاحًا وترابطًا من أي وقت مضى، ما أتاح للأطفال فرصة تعلم أكثر من لغة والتفاعل مع ثقافات متعددة منذ سنواتهم الأولى، معتبرة أن هذا الأمر يمثل ميزة مهمة تسهم في توسيع آفاقهم وتعزيز قدراتهم على التواصل مع الآخرين.
وأوضحت أن هذا الانفتاح يضع في الوقت نفسه تحديًا كبيرًا أمام الآباء والأمهات، يتمثل في كيفية مساعدة أبنائهم على الاندماج في المجتمعات التي يعيشون فيها خارج مصر، دون أن يفقدوا ارتباطهم بلغتهم الأم أو هويتهم الثقافية وجذورهم الوطنية.
وشددت الإعلامية على أن الحفاظ على الهوية يبدأ من التمسك باللغة العربية والعادات المصرية، إلى جانب نقل تاريخ الوطن وقيمه للأبناء من خلال الحكايات والتجارب اليومية.
كما وجهت تساؤلًا إلى متابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي حول الوسائل التي يعتمدونها لتعليم أبنائهم اللغة العربية والحفاظ على هويتهم المصرية، في إطار نقاش مجتمعي يسلط الضوء على أهمية ترسيخ الانتماء الثقافي لدى الأجيال الجديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك