أجاب عن السؤال عبر إذاعة القرآن الكريم الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي السابق لمفتي الجمهورية، قائلا إن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام من أعظم النعم وأشرفها، مشيرًا في هذا الصدد إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن رآني في المنامِ فقد رأى الحقَّ، إنَّ الشَّيطانَ لا يتشبَّهُ بي».
أضاف الدكتور عاشور أن العلماء اختلفوا في حكم من يرى النبي صلى الله عليه وسلم على صورة مختلفة عما ورد في سيرته العطرة: الرأي الأول: ذهب بعض العلماء إلى أنه لا بد أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم في صورته الحقيقية.
أما الرأي الثاني: فذهب المحققون من العلماء إلى أن الأكمل أن يراه الرائي في صورته الحقيقية، ولكن إذا جاء في غير هيئته فهو رسول الله أيضًا؛ لأن الحديث مطلق في أن الشيطان لا يتمثل به في أي صورة.
وتابع الدكتور عاشور مفسرًا الرأي الثاني: " تُنسب هذه الصورة غير المكتملة إلى قدر قرب الرائي من حضرة النبي صلى الله عليه وسلم، وينبغي عليه الالتزام بحبه والعمل بسنته أكثر ليأتيه في الصورة الكاملة".
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك