أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن تحسين منظومة الدعم وتطوير المنافذ التموينية يأتيان على رأس أولويات عمله منذ توليه المسؤولية بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى استمرار جهود الدولة للوصول إلى آليات أكثر كفاءة وعدالة في تقديم الدعم للمواطنين.
وقال شريف فاروق، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج" كلمة أخيرة" الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، إنه لا يمكن في الوقت الحالي تحديد موعد نهائي لتطبيق منظومة الدعم النقدي، في ظل استمرار الدراسات والإجراءات المرتبطة بتطوير المنظومة.
الكارت الموحد يمتد للمحافظات خلال 6 أشهروأوضح شريف فاروق أن مشروع الكارت الموحد، الذي بدأ تطبيقه في محافظة بورسعيد، سيجري التوسع فيه تدريجيًا بالمحافظات الأخرى من خلال استقبال استمارات المواطنين وتحديث البيانات، متوقعًا الانتهاء من هذه المرحلة خلال ستة أشهر.
وأشار شريف فاروق إلى أن هذا المسار يسير بالتوازي مع دراسة وتنفيذ منظومة الدعم النقدي، بما يضمن بناء قاعدة بيانات دقيقة تساعد في اتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبل الدعم.
الدولة تتحمل تكلفة أكبر من قيمة الدعمولفت وزير التموين إلى أن قيمة الدعم المخصصة للمواطن في منظومة الدعم السلعي والبالغة 50 جنيهًا كانت تكلف الدولة فعليًا نحو 100 جنيه، نتيجة الفروق في تكلفة توفير السلع وآليات الدعم المختلفة.
وأضاف شريف فاروق أن الدولة عادت لاحقًا إلى دعم السلع نفسها مع استمرار تخصيص 50 جنيهًا للمواطن، ليتمكن من الحصول على سلع تعادل قيمتها الفعلية نحو 100 جنيه، إلا أن هذه الآلية لم تحقق النتائج المرجوة بالشكل المرضي.
وأكد شريف فاروق أنه في حال تطبيق منظومة الدعم النقدي، فإنها ستكون في إطار" الدعم النقدي المشروط أو شبه النقدي السلعي"، بما يضمن توجيه الدعم إلى شراء السلع الأساسية، بما في ذلك الخبز، حفاظًا على أهداف منظومة الحماية الاجتماعية وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك