وكالة الأناضول - "الجدار والاستيطان": سحب صلاحيات بلدية الخليل يكرس السيطرة الاستعمارية قناة الغد - لاعب تنس فرنسي يواجه التعرض لغرامة كبيرة بسبب ألفاظ خارجة على الهواء قناة الغد - نيمار يقترب من العودة للملعب.. هل يشارك في مباراة هايتي؟ قناة التليفزيون العربي - إيلا كوكوتسيس: العالم بأسره يترقب التزام الطرفين بالاتفاق وفتح خطوط الملاحة يعكس نوايا إيجابية الجزيرة نت - هل تودع قطر عمال التوصيل وتستبدلهم بالروبوتات والطائرات المسيرة بحلول 2035؟ القدس العربي - غروندبرغ يدعو إلى استثمار التهدئة الإقليمية لإحياء العملية السياسية في اليمن إيلاف - "امرأة عارية تقتحم ملعب مباراة قطر وسويسرا".. ما صحة الفيديو المتداول؟ الجزيرة نت - وزير عراقي: نخسر 200 مليار دينار سنويا جراء فواتير الإنترنت غير الرسمية قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - ما التحديات التي تواجه ترمب في تسويق الاتفاق داخليا؟ الليوان - زمرد في زيارة لحبيبها سرحات بالسجن
عامة

سؤال المنتصر والمهزوم في الحرب

الغد
الغد منذ 1 ساعة

هذه هي عادة الإنسان العربي، الانشغال بسؤال المنتصر والمهزوم في الحرب التي شهدناها، على الرغم من أن هناك أسئلة أكثر أهمية، من الإجابة على سؤال المنتصر أو المهزوم في الحرب في هذه المنطقة العربية المبتلا...

هذه هي عادة الإنسان العربي، الانشغال بسؤال المنتصر والمهزوم في الحرب التي شهدناها، على الرغم من أن هناك أسئلة أكثر أهمية، من الإجابة على سؤال المنتصر أو المهزوم في الحرب في هذه المنطقة العربية المبتلاة بالأزمات.

اضافة اعلانأولاً علينا أن نتذكر أن كل إنسان يقرأ المشهد وفقاً لهواه الشخصي، أو حتى تحليله السياسي أو العسكري، فما قد تراه هزيمة لعدوك قد يعتبره عدوك بداية للتعلم من الحرب وصناعة أسلحة جديدة، وما قد تراه انتصاراً لصديقك قد يراه مواطن تلك الدولة خراباً فوق خراب بسبب كلفة الحرب، أو بقاء النظام، أو احتمال عودة الحرب مجدداً للمنطقة.

في سؤال المنتصر والمهزوم هناك أبعاد كثيرة، أولها العنصر الزمني، لأن هذا السؤال يمكن الإجابة عليه على شكل 3 إجابات، المنتصر والمهزوم حالياً، والمنتصر والمهزوم على المدى المتوسط، والمنتصر والمهزوم إستراتيجياً.

هذا يعني أن الاستخلاص الحازم والمباشر والنهائي يبدو تضليلاً، دون أن ننكر حقيقتين أولاهما أن كل الأطراف تعرضت إلى أضرار متفاوتة بما فيها إيران، والعالم العربي، والاحتلال، والوجود الأميركي في العالم، وثانيهما أن هناك فرقاً بين ما قد يتعرض له بلد من قوميات المنطقة مثل إيران، وجهة محتلة مثل إسرائيل، ونحن نعيش في منطقة تسيطر عليها 4 قوميات هي العرب، الترك، الفرس، والكرد، وهؤلاء أهل المنطقة، باقون فيها ربحوا أو خسروا.

لنعرف من ربح في هذه الحرب أو خسر علينا أن ننظر إلى من خاضها، فالولايات المتحدة حاولت وقفها بكل الوسائل والطرق، إدراكاً منها أن كلفتها عالية وأنها لم تحقق كل أهدافها، وإن حققت بعضها بطبيعة الحال، كما أن رد الفعل الإسرائيلي يثبت أن نسبة الربح والخسارة بالمعيار الإسرائيلي تثبت أن حسابات إسرائيل لم تجر تماماً كما تريد، وهذا يفسر عويل السياسة والصحافة الإسرائيلية، بما يؤشر على أن المنطقة ستبقى تحت خطط المكر الإسرائيلي لاستئناف الحرب والعودة إليها، بهدف تحقيق غايات مختلفة من بينها إسقاط النظام الإيراني، وتقسيم إيران.

هذا يقول إن سؤال المنتصر والمهزوم يبدو مبكراً، لأننا أمام مراحل معقدة مقبلة على الطريق، أبرزها الوصول إلى اتفاق نهائي مع إيران، وهذا لم يحدث بعد، ومنع إسرائيل من خلط الأوراق ضد إيران، ووقف العدوان الإيراني على سورية ولبنان، وربما اليمن والعراق لاحقاً، وما يرتبط إستراتيجياً بالوضع في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.

كل دول المنطقة تريد وقف الحرب، لكننا أمام أحد ارتدادين، أولهما العودة إلى الحرب على يد إسرائيل وهذا عنصر محتمل، وثانيهما أن يعاد خلط الأوراق وتنشب حرب أميركية إسرائيلية ضد إيران خصوصاً إذا تعثر الاتفاق النهائي، وخرج الأميركيون غداً ليقولوا لنا إن إيران تتلاعب بهم، ولا تريد تنفيذ كل ما هو متفق عليه من تفاصيل.

في هذا السياق يؤشر محللون على أن احتمال وجود تسوية سرية بين واشنطن وطهران، أمر محتمل، بشروط مختلفة جزئياً عن الشروط المعلنة، وإذا صح هذا الكلام سنكون أمام وضع غامض تدار فيه كل ملفات المنطقة.

في حالات كثيرة تبدو المشكلة في تحديد معايير النصر أو الهزيمة، وهنا لا يتفق أحد على معيار، وهذا يفسر كثرة التناقضات، لكن ما يمكن قوله من حيث المبدأ أن أي كيان طارئ مثل إسرائيل لا يمكن أن ينتصر على أحد إستراتيجياً، فهو طارئ ومصيره الزوال، فيما أهل المنطقة مهما تعرضوا لأضرار، سيبقون هنا في هذه المنطقة.

لتبقى الإجابة الجذرية على سؤال النصر والهزيمة مؤجلة حتى إشعار آخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك