العربي الجديد - باسم يوسف في "بطن الحوت". العربية نت - الإمارات تحبط مخططاً لترويج المخدرات داخل البلاد يضم 23 متهماً الجزيرة نت - ماذا ستكسب طهران من فتح موانئها الخمسة بموجب الاتفاق؟ روسيا اليوم - فيضانات عارمة تهدد 16 مليون نسمة جنوبي الولايات المتحدة وسط استمرار الأمطار الغزيرة Independent عربية - فانس: إذا لم تنفذ إيران بنود الاتفاق ستظل برامجها النووية والعسكرية مدمرة قناة التليفزيون العربي - الضم الزاحف يصل أخطر مستوياته.. أكثر القرارات الإسرائيلية كارثية في الخليل على لسان سموتريتش العربي الجديد - وقف الحرب يعيد البريق لذهب تركيا قناة الشرق للأخبار - هذه العوائق تهدد توقيع الاتفاق بين أميركا وإيران الجزيرة نت - خطوة تغيّر قواعد تاريخية.. هل انقلبت إسرائيل على اتفاقية الخليل؟ روسيا اليوم - الشيوخ الأمريكي يحبط قرارا حول صلاحيات ترامب في الحرب ضد إيران
عامة

وزير التموين: هدف الدعم النقدي تحقيق عدالة أكبر.. إحنا شغلنا كله لصالح المواطن

الشروق
الشروق منذ ساعتين

أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن اهتمامهم بالمصلحة الفضلى للمواطنين دفع إلى التحول لمنظومة الدعم النقدي للسلع التموينية كبديل عن الدعم العيني، قائلًا: «الأهم المواطن، هو ده ش...

أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن اهتمامهم بالمصلحة الفضلى للمواطنين دفع إلى التحول لمنظومة الدعم النقدي للسلع التموينية كبديل عن الدعم العيني، قائلًا: «الأهم المواطن، هو ده شغلنا، إحنا شغلنا كله لصالح المواطن».

وأوضح »فاروق«، خلال مداخلة هاتفية على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «ON E»، مساء اليوم الثلاثاء، أن الهدف من منظومة الدعم النقدي هو إيصال الدعم بسهولة وبطريقة أكثر عدالة للمستحقين، بالإضافة إلى ضمان تحقيق المواطنين استفادة أكبر من المنظومة.

ونفى ارتباط التحول إلى الدعم النقدي بخفض قيمة الدعم أو توفير الفواتير، مؤكدًا: «ليس الهدف أبدًا لا التوفير من الفاتورة ولا تقليل الدعم»، مضيفًا: «الهدف إن هو يذهب المبلغ بطريقة أكثر عدالة للمستحقين بكل بساطة».

ونوّه إلى زيادة المبالغ المخصصة للدعم سنويًا، والتي ارتفعت من 140 مليار جنيه في العام المالي 2023-2024 إلى ما يتراوح بين 175 و180 مليار جنيه في الموازنة المالية للعام 2026-2027.

وتطرق إلى تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بشأن الهدر بمنظومة الدعم العيني للسلع التموينية، مؤكدًا: «هذه المنظومة فعلًا كان فيها هدر».

وأشار إلى أن الهدر المرصود بالمنظومة دفع الحكومة للبحث عن وسائل أخرى لضمان وصول الموازنة المخصصة للدعم إلى المواطنين، معلقًا: «ده السبب الأساسي اللي خلانا نفكر، لما النهارده الحكومة المؤتمنة على قوت الشعب من جامعي الضرائب، وفي الآخر بنكلف بصرف موازنة محددة للمواطنين، يجب إن هذه الموازنة تذهب إلى جيوب المواطنين».

وتابع أن نسب الهدر في الموازنة تُقدر بنحو 20%، نتيجة لعمليات النقل غير المدروسة بين المطاحن والصوامع، أو لاستغلال بعض المخابز المواطنين عبر تجميع بطاقاتهم التموينية، وغيرها، معلقًا: «الرقم في الموازنة السابقة بنعتقد إن هو يصل إلى هذا الرقم».

وذكر أن عدد الشرائح وقيمة الدعم المخصص لكل فئة لم يُحددا بعد، موضحًا انتظارهم للقرار الرئاسي في هذا الملف، مضيفًا: «الأرقام مش نهائية ولا التوقيت نهائي.

الأمور دي في انتظار القرار السياسي من الرئيس».

ونوّه إلى اجتماعاتهم المستمرة مع رئيس الوزراء والوزراء المعنيين بهذا الملف، بالإضافة إلى الجهات المجمعة لبيانات المواطنين بانتظام، قائلًا: «كلنا بنشتغل مع بعض للوصول إلى سيناريو بـ4 شرائح تتدرج من الأكثر احتياجًا والأكثر هشاشة من المواطنين صعودًا إلى الأقرب للخروج من هذه المنظومة».

وقال إنهم رصدوا ظاهرة توريث بطاقات التموين، وتمتع بعض الأسر بالخدمات التموينية لنحو 30 عامًا، وهو ما صعّب عمليات ضم أسر جديدة للمنظومة، معلقًا: «الأمر ده خلى إن في أسر بتتمتع بعملية الدعم لسنوات تصل إلى 30 سنة، وأصبح معندناش القدرة على دخول أسر جديدة».

وذكر بدء تطبيق منظومة الكارت الموحد في بورسعيد، وتقديم أهالي المحافظة استمارات الحصول على الدعم، مضيفًا أن المنظومة ستُطبق في مختلف المحافظات لاحقًا، معلقًا: «هذه البنية الجديدة هتسمح بوجود أسر بشكل طبيعي، ونستطيع أن نحسب دخل الأسر وقدرتها على الاستدامة، وقدرة الدولة على إدخال أسر جديدة».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك