قال ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، إن تحديد الكيفية التي ستتصرف بها إسرائيل تجاه الاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران يبقى أمرًا صعبًا، إلا أن فهم طريقة تفكيرها يبدو أكثر وضوحًا في ضوء المؤشرات الحالية، موضحًا أن استطلاعات الرأي داخل إسرائيل تعكس مستويات مرتفعة من التأييد الشعبي للتوجهات المتشددة تجاه لبنان وإيران، وهو ما قد ينعكس على سياسات الحكومة أو حتى قوى المعارضة خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف رشوان، خلال لقاء خاص مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل تمتلك أدوات متعددة للتعامل مع خصومها، من بينها الاغتيالات التي قد تكون معلنة وصاخبة أو تتم بصورة غير مباشرة، مشيرًا إلى أن تل أبيب ربما تتجنب العمليات العسكرية الواسعة إذا كانت هناك قيود أو تفاهمات دولية، لكنها قد تلجأ إلى «الاغتيالات الصامتة» التي تظهر وكأنها حوادث داخلية، بينما تُنسب في النهاية إلى أجهزة إسرائيلية، خاصة إذا استهدفت شخصيات قيادية داخل إيران.
الدور الأمريكي في ضبط التصعيدوأوضح رشوان أن أي اتفاق بين واشنطن وطهران قد يخلق حالة من الهدوء أو الاسترخاء الأمني والسياسي داخل إيران، لكنه شدد على أن قدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات عسكرية كبيرة تظل مرتبطة بالإرادة السياسية لديها، والتي تتأثر بدرجة كبيرة بالموقف الأمريكي، معبرًا عن اعتقاده بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يسمح بنسبة كبيرة بخطوات إسرائيلية واسعة قد تؤدي إلى نسف الاتفاق أو إعادة إشعال التوتر العسكري في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك